تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره رهم (الآيتان: 36، 37 (مرط) طريق (تستقية () مؤد إلى الجنة ( تلنتلف الأتراث ين بتيم) ابي النصارى في عيسى اهو ابن الله أو إله معه آو ثالث ثلاثة نوبل) فشدة عذاب ( للزين كفروا بما ذكر وغيره (ين ويؤيده ما قرآه أبي ان الله بالكسر بدون واو، وقرأ الباتون بفتحها ونيها أوجه أحدها: آنها على حذف حرف الجر متعلقا بما بعده، والتقدير ولأن الله ربي وريكم فاعدوه مقوله تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدهوا مع الله أحدا) (الجن: 18) والمعنى لوحدانته أطيعوه واليه ذهب الزمخشري تابعا للخليل وسيبوي الثاني: أنها عطف على الصلاة، والتقدير وأوصاتي بالصلاة وبأن الله واليه ذهب القراء، ولم يذكر مكي فيره، ويؤيده في مصحف أبي وبأن الله ربي بإظهار الباء الجارة.

الثالث: أن يكون في محل نصب نسقا على الكتاب في قوله : (قال إني عبد الله آتاني الكتاب) على أن يكون الخطاب بذلك لمعاصي عيى عليه السلام، والقايل لهم ذلك هو عى وعن وهب: عهد إليهم عيى ان الله ربي وريكم قال هذا القاثل، ومن كسر الهمزة يكون قد عطف ان الله على قول (اني عبد الل) فهو داخل في حيز القول، وتكون الجمل من قوله: (ذلك هيسى اين مريم} الخ جمل اعتراض وهو من البعد بمكان اله قوله: (هذا) (المذكور) يعني القول بالتوحيد وتفي الولد والصاحبة، وسمي هذا القول صواطا مستقيما تشبيها بالطريق لأنه المودي الى الجنة كما صرح به في التقرير اهكرخي قوله: (قاختلف الاحزاب) الخ أي أن النصارى تحزبوا وتفرقوا في شان عيسى واختلفوا بعد رفسه إلى الساء ثلاث فرق: النسطورية والملكانية واليعقوبية اهخازن قول: من بنهم حال من الأحراب، والمعنى حال كون الأحزاب بعضهم أي بعض الصارى، إذ بقي منهم فرقة أخرى مؤمنة يقولون إنه عبد الله ورسوله، وني القرطبي : ذكر عبد الرزاق أخبرنا معمر عن قتادة في قوله تعالى: (وذلك عيسى ابن مريم قول الحق الدي فيه يمترون) قال : اجتمع بنو إسرائيل فأخرجوا منهم أربعة نفر أخرج كل قوم عالمهم فامتروا في عيسى حين رفع، فقال احدهم: هو الله تعالى هبط إلى الأرض فأحيا من أحيا وأمات من آمات، ثم صعد إلى السماء وهم اليعقوبية، فقالت الثلاثة: كذيت، ثم قال اثنان منهم للثالث: قل نيه، قال: حو ابن الله وهمز السطورية، فقال الاثتان: كلبت، ثم قال أحد الاثنين للأخر: قل فيه فقال : هو ثالث ثلاثة الله إله وهو اله وأمه إله وهم الاسراثيلية ملوك النصارى، فقال الرابع : كذبت بل هو عبد الله وروحه ورسوله وكلمته وهم الملمون. وكان لكل رجل منهم آتباع على ما قال فاقتتلوا وظهروا على المسلمين، فذلك قول الله عز وجل: ( ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس) [ال عمران : 21] قال قتادة : وهم الذين قال الله فيهم فاحتلف الأحزاب من بينهم فاختلفوا فيه فصاروا آحزابا، وهذا معتى قوله الذي فيه يمترون قوله: (أهو ابن الله) هذا قول النسطورية، وقوله : (أو إله معه) قول الملكانية، وقوله : (أو ثالث ثلاثة) هذا قول اليمقويية والثلائة الله وهيسى وأمه اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة