تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره مريم االايتان: 4، 36 وهم النصارى قالوا إن عيسى ابن الله كذبوا ( ما كمان يله آن يتندمن ولر شبكني) تنزيها له من ذلك (انا قضح أنرا) اي أراد ان يحدثه ( نانما يقول لهكن بكون) بالرفع بتقدير هو وبالنصب بتقدير آن ومن ذلك خلق عيسى من غير أب ( تان اله رق وردگر تاعبدوەم بفتح أن بتقدير اذكر ويكسرها بتقدير قل بدليل ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي رريكم (قذا) المذكور وفي القرطبي: ذلك عيسى ابن مريم أي ذلك الذي ذكرناه عيى ابن مريم فكذلك اعتقدوه لا كما يقول اليهود إنه ابن يوسف النجار ولا كما قالت النصارى إنه إله أو ابن الاله . قول الحق نعت لعيسى أي ذلك عيى ابن مريم قول الحق، وسمي قول الله كما سمي كلمة الله، والحق هو الله عز وجل. وقرأ عاصم، وعبد الله بن عامر قول الحق بالنصب على الحال والعامل فيه معنى الإشارة في ذلك قوله: (قالوا إن عيسى ابن الله) أي وقالوا غير هه المقالة أيضا كما سياتي في قوله : (ناختلف الأحزاب من بينهم) (الزخرف : 15) وإنما اقتصر على هله هنا لأنها التي يتضح إبطالها بقوله : (ما كان الل) الخ اه شيختا.

والا فلا يظهر تفسير الشك إلا بعجموع المقالات الثلاث الآتية، وأما بالنظر لكل واحدة منها فلا شك لجزم أصحابها بها اه قوله: ما كان له } الخ أي لا يمكن ولا تتعلق به قدرته لأنه مستحيل اه شيخنا.

قوله: أن يتخذ من ولدم في موضيع رفع اسم كان ومن صلة نفي عن نفسه الولد أي ما كان من صفته اتخاذ الولد، والمعنى أن ثبوت الولد له محال، فقوله: (ما كان لله) اي يتخل من ولد كقولنا: ما كان لله أن يكون له ثان ولا شريك أي : لا يصح ذلك ولا ينبغي، بل يتحيل لهلا يكون تفيا على السحقيقة وان كان بصورة النفي اهكرخي قوله: (عن ذلك) أي اتخاذ الولد، وقوله: (اذا قضى أمرا) بمنزلة التعليل لما قبله اه قوله: (فإنما يقول له كن فيكون) اي هلا يحتاج في اتخاد ولد إلى إحبال آنثى نهو تبكيت أي الزام بالحجة اهكرخي قوله: (بتقدير أن) أي بعد فاء السبيية الواقعة بعد الأمر اهشيفنا.

قوله: (ومن ذلك) أي الأمر في قوله إذا تض أمرا.

كوله: (بتقدير اذكر) أي وهو خطاب لعيسى أي اذكر يا عيسى لقومك أو قل لهم ان الله ربي الخ يتنا قوله: (يدليل ما قلت لهم متعلق بمحذوف تقديره: وهلا من كلام هيسى بدليل ما قلت لهم الخ ومر راجع للقراءتين، وعبارة الخازن: وإن الله ربى وربكم فاعبدوه هذا أعبار عن عيسى آنه قال ذلك وفي السمين: قوله: (وان الله ربي وريكم فرا ابن عامر والكوفيون يكسر إن على الاستتاف،

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة