============================================================
ورة مريم (الآية: 34 السيد يحيى، قال تمالى: (تللك عيى ابن مرقم قول الستي) بالرفع خبر مبتدأ مقدر أي قول ابن مريم وبالنصب بتقدير قلت والممنى القول الحق ( الذى فيه يتتة ) من المرية اي يشكرن أي ذلك السلام الموجه إلى يحيى موجه إلي. وقال الرمخشري بعد ذكره ما قدمته: والصحيح أن يكون هذا التعريف تعريضا باللمنة على متهمي مريم عليها السلام وأعدائها من اليهود، وتحقيقه أن اللام للجن، وإذا قال وجنس السلام على خاصة فقد عرض بأن ضده علكم ونظيره: واللام على من اتبع الهدى اهسين وروي عن عيى أنه قال ليحبى: أت خير مني سلم الله عليك وسلمت آنا على نفسي، وأجاب الحسن بأن تسليمه على نفسه إتما هو بتسليم الله صليه لأنه إنما فعله باذن الله اهزاده قوله: (يوم ولدت) منصوب بما تضمنه على من الاستقرار، ولا يجوز نصبه بالسلام الفصل بين الصدر ومعموله. وترأ زيد بن على: ولدت جمله فعلا ماضيا مندا لضمير مريم والتاء للتانيث وحا كده ا ين قوله: { ويوم ابعث حيا آخر كلامه فعلموا به براءة آمه ثم سكت بعد ذلك فلم يتكلم حتى بلغ المدة التي يتكلم فيها الأطفال اهخازن.
قوله: (يقال فيه ما تقدم) أي من أنه انما خص هذه المواضع لكونها أخوف من غيرها اهشيختا.
قوله: ذلك عيسى ابن مريم قول الحق) الخطاب لمحمد، ويجوز ان يكون عيى خبرا لذلك، ويجوز أن يكون بدلا أو عطف بيان، وقول الحق خبره ويجوز أن يكون قول الحق خبر ميتدا مضمر آي هو قول، وابن مريم بجوز آن يكون نعتا أو بدلا أو بياتا أو خبرا ثانيا، وقرأ عاصم، وحمزة، وابن عامر قول الحق بالنصب والباقون بالرفع فالرفع على ما تقدم، وقال الزمخشري : وارتفاعه على أنه خبر بعد خبر أو بدل. قال الشيخ: وهذا الدي ذكره لا يكون إلا على المجاز في قول وهو أن يراد به كلمة الله، لأن اللفظ لا يكون الذات والنصب يجوز فيه أن يكون مصدرا مؤكدا لمضمون الجملة، كقولك: هو عبد الله الحق لا الباطل اي أقول قول الحق فالحق الصدق، وهو من إضاقة الموصوف إلى صفته أي القول الحق كقوله : وعد الصدق اي الوعد الصدق، ويجوز أن يكون متصوبا على المدح إن أريد بالحق البارىء تعالى، والدي نعت للقول إن أريد به عيى وسمي قولا كما سمي كلمة لأنه عنها وقيل: و مصرب باضار آعني، وقيل: هو مصوب على الحال من عبسى ويؤيد هذا ما نقل عن الكسائي في توجيه الرفع أنه صفة لعيس اه ممين قوله: (بالرنع الخ) أي فهو كلام مستقل فالوقف على مريم اه شيخنا.
قوله: (أي قول ابن مرم) هذا تفسير للمبتدا المحذوف، وتوله: (بتقدير قلت) : هذا من جاتب الله تعالى، وقوله: (والمعنى الخ) هذا تفسير للاضاقة اي أنه من إضافة الموصوف للصفة وهو راجع لكل من الرفع والتصب فهو بالرفع أو بالتصب، وقوله: (الذي فيه يمترون) خبر مبتدأ محذوف آي هو أي عيى الذي فيه يمترون، وكأن المضارع بمعشى الماضي، ومعنى الجملة قول ابن مريم أي كلامه الذي تقدم الذي اشتمل على صفاته الثمانية القول الحق أي هو القول الصدق أي لا ما قالته النصارى في شأنه فهو كلب وهذا على الرفع، والمعنى على النصب قلت في شأنه واخبرت عته، وذكر القول الحق أي الصدق أي فما ذكره النصارى كذب اهشيختا.