تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره مرماالابات: 23029 (فى السند سيا (ن ( قال إنى صند اللو ما تكنى الكتس) اي الانجيل ( وحلى بتال)) ( ومملنيى مارك أيد ما تحث) أي نفاعا للناس إخبار بما كتب له ( رأوستنى بالشارة والزمكرز امرني بهما ( مائنث وا بولك) منصوب بجملني مقدرا { ولم يجصلى جتارا) متعاظما شم عاصيا لريه ( والتللم) من الله ( عل يوم ولدث ويوم اثوث ويوم أنف حبا) يقال فيه ما تقدم قي قوله: (قال إني عبدلله) وصف نفسه يمفات ثمانية أولها: المبودية فاعرف بها لثلا بتخلر الها، وآخرها: تأمين الله له في أحوف المقامات، وكل هذه الصقات تقتضي تبركة أمه اه شيخنا.

قوله: ااينما كنت) أيما شرطية وجوابها إما محنوف مدلول عليه بما تقدم أي اينما جسلتي مباركا، وإما هو المتقدم عند من برى ذلك ولا جائز أن تكون استفهامية لأنه يلزم أن يعمل فيها ما قبلها واسماء الاستفهام لها صدر الكلام فتعين آن تكون شرطية لأنها حصرة في هذين المعين اه كري قوله : (اي تقاما تلناس) أي حيتما توجه لأنه كان يحيي الموتى ويريء الاكمه والأبرص ويرشد هى اكرخى قوله: (اخبار بما كتب له) أي في اللوح . أي: فالماضي بمعنى المستقيل، وقيل : أنه نبىء لي المهد كيحيى فالماضي على حاله وتقديمه هذا التاريل على قوله: (واوصاني) الخ يقتضي أن هذا الماضي على حقيقته وهو قول لبعض المفسرين قال: أنه امر بهما أن يفعلهما في صغره إلى آخر عمره بدليل قوله: اما دمت حيا) اهشيفنا.

توله: (وأوصاني بالصلاه والزكوة) أي زكاة المال إذا ملكته أو تطهير النق هن الرذاثل اه بضاري قوله : (أمرتي بهما) أي بأن أقسلهما إذا بلغت، وقيل: بأن أنعلهما من الآن قولان اللمفسرين اه شيختا.

وفي الخارن: وقيل : المراد أن الله تعالى صيره حين انفصل عن أمه بالغا عاقلا وهذا القول أظهر قوله ( وبرا) العامة على فتح الياء وفيه تاويلان، أحدمما: أنه منصوب نسقا على مباركا أي وجملني برا. والثاني: أته منصوب قسل واختير هذا على الاول، لأن به فصلا كثرا بجملة الوصفية ومتعالقاتها وقرىء بكسر الباء إما على حذف مضاف واما على المبالغة في جمله نف المصدر اه قوله: (متعاظما) اي بل جملني متواضما كان من تواضعه أنه كان ياكل ورق الشجر ويجلس على التراب ولم يتقد له مسكنا اهشيختا.

توله: { والسلام) أي الأمان من الله علي والألف واللام فيه للعهد لأنه قد تقدم لفظه في قوله وسلام عليه فهو كقوله تعالى: { كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول) (المزمل: 16]

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة