تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مزيم (الابتان: 28، 29 رجل صالح اي يا شبيهته في العفة ( ما گان الوله امرا سوه) اي زانيا ( وماكانت اتله يا ل زانية نمن أين لك هذا الولد؟ ( تأشلرت) لهم ( إلتو ان كلموه ( قالوا كيف تكلم من كات) أي وجد وفي المختاز: فرى الشيء ققلعه لاصلاحه وبابه رمى، وفرى كذبا خلقه وافتراه احتلقه والاسم الفرية، وقوله تعالن: (شيتأ فرها) أي مصتوها مختلقا، وقيل : عظيما وأفرى الأوداج قطعه وأفرى الشيء شنقه قانفرى وتفرى أي انشق . وقال الكسائي : أفرى الأديم قطعه على جمهة الإنساذ وفراء قطع على جهة الإصلاح قوله: (يا احت هرون) هذا من كلامهم أيضا . قوله : (أي يا شبيهته) الخ عبارة الخازن : اي يا شيهة مارون: قيل: كان رجلا صالحا قي بتي اسرائيل شبهت به في عفتها وصلاحها، ول المراد منه الأحوة في النسب. قيل: إنه تبع جنازته يوم مات اربعون الفأ من بني إسرائيل كلهم يسمون هارون سوى ساتر الناس، وقيل: كان هارون أخا مريم لأبيها، وقيل: إنما عنوا هارون أخا موسى، لأنها كانت من نسله، كما يقال للتميمي: يا اخا تميم، رقيل : كان هارون فاسقا في بني أسرائيل آعظم الفسق قتسبوها اليه على وجه التعيين والتوبيخ اه قوله: (ما كان أبوك) اي عمران وما كانت امك أي حنة احت اشاع زوجة زكريا وآم يحيى اه شيختا قوله: (نأشارت الي} مرهم الى عيسى أن كلموه. قال ابن معود: لمالم يكن لها حجة أشارت اليه ليكون كلامه حجة لها. وقيل: لما أشارت إليه غضب القوم وتالوا: نعلت ما قعلت وتخرين بنا، ثم قالوا: كيف نكلم من كان في المهد صبيا . قيل: اراد بالهد حجرها، وقيل: هو المهد بعينه وقيل : لما سمع هيى كلامهم ترك الرضاعة وأقبل عليهم، وقيل: لما أشارت إليه ترك الرضاع واتكأ على يساره واقبل عليهم وجمل يشير بيميته وقال: إني عبد الله الخ اهخازن.

قول: امن كان فى المهد) جملها الشارح تامة حيث قسرها بوجد وهو أحد وجوه ذكرها السمين ونصه: في كان هذه أقوال: أحدما: أنها زالدة وهو تول أبي عبيد أي كيف نكلم من في المهد، وصبيا على هذا نصب على الحال من الضمير العستتر لي الجار والمجرور الواقع صلة والثاتن: آنها تامة بمعنى حدث ووجده والتقدير كف نكلم من وجد صبيا. وصبيأ حال من الضمير في كمان.

الثالث: أنها بمعتى صار أي كيف نكلم من صار في المهد صبيأ وصا على هذا خيرها.

الرابع: أنها الناقصة على بابها من دلالتها على اقتران مضمون الجملة بالزمان الماضي من غير تعرض للانقطاع كقوله تعالى: (وكان الله غفورا رحيما) [التساء: 46) ولذلك يعبر عنها بأنها ترادف لم يزل اه وفي القاموس: المهد الموضع يهيا للصبي ويوطا والأرض كالمهاد، والجمع مهود ومهده كمنعه بسطه كمهده وككتاب الفراش والجمع امهدة ومهد اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة