============================================================
وره مريم (الايات: 26- 28 اسنا) فسالك عن ولدك ( نشرلي انى نلرث للرمنن موما) اي امساكا عن الكلام في شأنه وغيره من الأناسي بدليل ( قلن اكلم اليوم الييا ل) اي بعد ذلك ( فاتت بي قومها تحم لر) حال، فراره (قالوايتمتهه لقدهقت شنافريا ) عظيما حيث اتيت بولد من غير اب ( يانت هدود) هو قوله: (فقولي اني تلرت) الخ ين هذا الجواب وشرطه جملة محذوقة، والتقدير: فاما ترين من البشر أحدا فسالك الكلام فقولي، وبهذا المقدر يتخلص من إشكال وهو أن قولها فلن اكلم اليوم إنسيا كلام فيكون ذلك تناقضا لأنها قد كلمت أنسيا بهذا الكلام، وجوابه ما تقدم، وقيل: المراد بقول (نقولي) اي بالإشارة وليس بشيء، بل المعنى فان أكلم اليوم إنسيا بعد هذا الكلام اه سمين.
قوله: (صوما) اي صمتأ. قيل: كان في بني اسواتيل من أراد أن يجتهد صام عن الكلام كما بصوم غن الكلام فلا يتكلم حتى يمسي، وقيل: ان الله أمرها آن تقول هذا القول نطقا ثم تسك من الكلام بعده، وانما منعت من الكلام لأمرين، أحدهما: أن يكون عيى عليه الصلاة والسلام هر التكلم عنها لكون أقوى لحجتها في ازالة التهمة عنها، وفي هذا دلالة حلى تفويض الكلام إلى الافضل والثاني: كراهة مجادلة السفهاء، وفيه أن السكوت عن السفيه واجب اهخازن، قوله: (مع الأناسي) أي لا مع الله كالذكر ولا مع الملالكة . وفي الخازن: يقال إنها كانت تكلم الملاككة ولا تكلم الإنس اه والأناسي بفتح الهمزة جمع إنسي أو جمع إنسان، وأصله على هذا أناسين قلبت النون ياء وادغمت الياء في الياء اهمن كلامه في سورة الفرقان وسيأتي هناك مريد بسط لذلك. قوله: (أي بعد ذلك) اي بعد ذلك القول أي قولها: إني نلرت اللرحمن صومأ اه توله: (فأتت به) أي من المكان القصي الذي اعترلت فيه للوضع. قيل: في يوم الوضع، وقيل: بعد آن طهرت من نفاسها بعد آربمين يوما، وقوله: (فراوها أى أبصروه معها اهشيفنا.
وفي الخطيب: واحتلفوا في كيفية إتيانها به، فقيل: ولدته ثم حملته في الحال الى قومها، وقيل: احتمل يوسف النجار مريم واينها إلى غار ومكثت أربعين يومأ حتى طهرت من نفاسها ثم حملتها الى تومها، فكلمها قي الطريق فقال : يا آماه أبشري قاني عبد الله ومسيحه، فلما دخلت على أملها ومعها الصبي بكوا وحزنوا وكانوا أهل بيت صالحين اه قوله: (تحله} في محل نصب على الحال من فاعل أتت أي أتت مصاحبة له نحو: جاء زيد بشيابه أي ملتبسأ يها، ويجوز ان تكون حالا من الهاء في به اه سمين توله: القد جت) اي فعلت وارتكبت شييأ نريا ماخوذ من فريت الجلد قطعته أي شيئأ قاطعا وخارقا للعادة التي هي الولادة بواسطة الأب اه شيختا.
وني السمين: قوله: قريا شييأ مفعول به اي فعلت أو مصدر اي نوعا من المجيء غريا، والفري العظيم من الأمر يقال في الخير والشر، وقيل: الغرى المجيب، وتيل : المفتعل. ومن الأول الحديث في وصف عمر رضي الله عه : فلم أر عبقريا يفري فريه، والفري قطع الجلد للخرز والإصلاح والافراء افساده. في المثل: جاء يغري الغري أي يعمل العملى العظيم اه الفتوحات الالهمة (ج /م)