تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مريم (الاتان: 2، 26 الثانية سينا وأدغمت في السين وفي القراءة تركها { عليك رحبا) تمييز جنيا لث) صفته (تكالى) من الرطب { واشري) من السري ( وقرى عينا) بالولد تمييز محول من الفاعل أي لتقرعينك به اي تسكن فلا تطمح إلى غيره ( ناما) فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة ( تين) حذفت منه لام الفعل وعينه والقيت حركتها على الراء وكسرت ياء الضمير لالتقاء الساكنين ({ من ألبشي قوله: (ولي قراءة تركها) أي ترك التاء الثانية يمني مع تخفيف السين وفتح القاف، والقراءتان مبعيتان ويقي أخرى سبعية وهي ضم التاء وكر القاف تساقط بمعنى تسقط فرطبا عليها مفعول به وقوله تمييز أي محول عن الفاعل، والأصل يتساقط عليك رطبها وكونه تمييزا إنما هو على القراءتين اللتين في الشارح دون الثالثة فانه عليها مفعول به كما علمت اهشيخنا.

قول وطبا جتيا الجني ما طاب وصلح للاجتناء وهو فعيل بمعنى فاعل أي طريا اهسمين ا: يستحق آن يجتى اه تول (وتري عيتا) اي مليبي تفسأ ووطنها وارنضي عنها ما أحرنك وعينا نصب هلى التمييز منقول من الفاعل إذا الأصل لتقر عينك، والعامة على فتح القاف من قري أمر من قرت تقر بكسر العين في الماضي ونتحها في المضارع، وفرىء بكر القاف وهي لغة نجد بقولون: فرت عينه تقر بفتح المين وفي الماضي وكسرها في المضارع . وني وصف العين بذلك تأويلان، أحدمما: أنه مأخوذ من القر وهو اليرد، وذلك آن العين إذا فرح صاحبها كان دمعها قارا اي باردا، وإذا حرن كان دمعها حارا، ولذلك قالوا في الدعاء عليه: أسخن الله عينه . والثاني: أنه مأخوذ من الاستقرار، والمعنى أعطاه الله ما يسكن عينه فلا تطمح إلى غيره اه ممين وفي المصباح : وقرت العين من باب ضرب قرة بالضم وقرورا بردت سرورا. وفي لغة أخرب من باب تعب، واقر الله العين بالولد وغيره اقرارا في التعدية اه قوله: (أي نسكن) اي: فهو من القرار بمعنى الاستقرار، أي السكون وعدم الحركة، وقوله : (قلا تطمح) أي تلتفت إلى غيره ككلام النام في شأنها أي فلا تشتغلي به يل بولدك اهشيختا.

قوله: (حذنت منه لام الفعل) فأصلة توأيين بهمزة هي عين القعل وياء مكسورة هي لامه، وأخرى ساكنة هي ياء الضمير والنون علامة الرفع وطريق حذف اللام أنها تحركت، وانفتح ما قيلها فقلبت القا فالتقت ساكنة مع ياء الضمير فحدقت لالعقاء الساكين، وقوله : (ومينه) وهي الهمزة لكن بعد تقل حركتها إلى الساكن قبلها وهو الراء التي هي الفاء، فلو تدم قوله: (والقيت حركتها) على قوله: (وعيه) لكان أوضح، وقوله: (وكسرت ياء الضمير الخ) أي بعد حذف نون الرفع للجازم، وهو إن الشرطية وادخال نون التوكيد الشقيلة، فالاكتان هما ياء الضمير والنون الأولى من نوني التوكيد فإتها بونين، فعار وزن الفعل تفين فلم يق من أصوله إلا الفاء. والحاصل أن الأعمال متة أو سبعة: قلب الباء الفا، ثم حذفها، ثم تقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها وحذفها، ثم حذف نون الرفع، ثم إدخال نون التوكيد ثم تحريك ياء الضمير اه شيخنا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة