تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة مربم (الايشان: 24، 20 ولا يذكر ( فنادسها من تحيها ) اي جبريل وكان أسفل منها ( الا تحرزن قذ حمسل رئله تحتي سرا ) نهر ماء كان انقطع رشزى اليك بملع التخلو) كانت يابسة والباء زائدة (تنقظ) اصله بتاءين قلبت بكسرها، والنسي بمعتى المنسي كالدبع بمعنى المذبوح فتوله: (منسيا) تاكيد وقوله: (شيتأ متروكا الخ) أي شينا حقيرا كالوتد وقطع الحبل وخرق الحيض من كل شيء حقير اهشيخنا.

قوله: افناداما) اي خاطها من تحتها بكسر من ونتحها سبعيتان فقوله: (اي جريل) نفسير لمن على الفتح وللضمير المتر في نادى على الكسر، وقوله: (أن لا تحزني) أن مفسرة ولا ناهية وقوله: (وقد جمل الخ) بمنزلة العلة اهشيفنا.

و ي الين: قوله: من تحها قرا الأوان، ونانع، وحفص بكر ميم من وجر تحتها، والباقون بفتحها ونصب تحتها. فالقراءة الاولى تقتضي أن يكون الفاعل في تادى مضمرا وفيه تأويلان احدها: و جبريل ومعش كونه من تحنها آنه فى مكان آسفل متها، وبدل على ذلك قراهة اين هى فناداها ملك من تحتها فصرح به ومن تحتها على هذا فيه وجهان، أحدهما: آنه متعلق بالنداء اي جاء النداء من هذه السهة. والثاني: أنه حال من الفاعل اي فناداها وهو تحتها . وثاني التاويلين : أن الضير لميى أي فتاداها المولود من تحت ذيلها، والجار نيه الوجهان من كونه متملقا بالنداء أو بمحذوف على آنه حال، والثاني أوضح. والقراءة الثانية فتكون فيها من موصولة والظرف صلتها والمراد بالموصول إما جيريل وإما عيسى، وقوله: ان لا تحرني يجوز في أن آن تكون مفسرة لأنه تقدم عليها ما هو يمعنى القول، ولا على هذا ناهية وحذفت النون للجازم، وأن تكون الناصبة ولا حينثذ نافية وحذقت النون للناصب، ومحل أن إما تصب أو جر لأنها على حذف حرف الجر آي: نناداها بكذا والضير في تحتها إما لمرهم وإما للنخلة، والأول اولى لتوافق الضيرين اه بحروفه قوله: (قد جعل ربك تحتك) أي قربك سريا وسمي النهر سريا لأن الماء يسري ليه، وقوله: (كان اتقطع) أي ثم جرى وامتلا ماء ببركة عيى وأبه اهشيخنا.

وني المصباح : والسري الجدول وهو النهر الصغير والجمع سريان مثل رغيف ورغفان والسري الرئيس، والجمع مراة وهو عزيز لا يكاد يوجد له نظير لأنه لا يجمع فعيل على فملة، وجمع السراة سروات، وسريا: يجوز آن يكون مفعولا اول، وتحتك مفعولا ثانيا لآن جعل بممت صير، ويجوز آن يكون بمعنى خلق فيكون تحتك لغوا . والسري قيه قولان، أحدهما: أنه الرجل المرتفع القدر من سر ويسر وكشرف يشرف فهو سري وأصله سرير قاعل إعلال سيد فلامه واو والمراد به الآيه عبسى علي اللام، وقيل: الرى من سريت الثوب أي تزعته، وسررت الحبل عن الغرس أي نزعت كأن السري ى توبه بخلاف المدثر والمزمل قاله الرافب . والثاني: أنه التهر الصغير ويناسبه فكلي واشريي واشتقاقه من سرى يسري لأن الماء يسري فيه فلامه على هذا ياء اهسين قوله: (وهزي إليك بجدع النخلة) بجوز أن تكون الباء في بجذع زاتدة كهي في قوله تعالى (ولا تلقوا بأيديكم) [البقرة : 195] ويجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفا، والجار والمجرور حال من ذلك السحذوف تقديره : وهزي إليك رطبا كاثنا بجذع النخلة اهسين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة