============================================================
وره مريم الآية: 23 (السخاش) وجع الولادة إن جنع التخلو) لتعتمد عليه فولدت، والحمل والتصوير والولادة في ساعة (تالت) للتنبيه ياليتنى يث قبل هلذال الأمر ( وكنث نسيام نسيا ) شيئا متروكا لا يعرف يوسف المذكور فبقي متحيرا في أمرها كلما آراد أن يتهمها ذكر هبادتها وصلاحها وأنهالم تغب عنه وإذا أراد أن يرئها رأى الذي ظهر بها من الحمل، فأول ما تكلم به أن قال: قد وفع في نفسي من أمرك شيء وقد حوصت على كتماته فغلني ذلك فرأيت أن اتكلم به أشفي صلري فقالت : قل قولا جميلا قال: احبري ها مريم مل ينبت زرع بغير بنر، وهل ينبت شجر من غير فيث، وهل يكون ذلك من غير ذكر؟ قالت: تعم آلم تعلم أن الله أنيت الزرع يوم خلقه من غير بلر، ألم تعلم آن الله أنبت الشجر بالقدرة من غير غيث أو تقول إن الله تعالى لا يقدر أن يثبت الشجر حتى استعان بالماء، لولا ذلك لم يقدر على إنباتها، قال يوسف : لا أقول هذا ولكني أقول: إن الله يقدر على ما يشاء يقول له كن فيكون .
قالت مريم: ألم تعلم أن الله خلق آدم وامراته من غبر ذكر ولا أنثى، فمند ذلك زال ما في تفسه من التهمة وكان ينوب عنها في خدمة المسحد لاستيلاء الضعف عليها بسبب الحمل، فلما دنت ولادتها أوحن الله إليها أن اخرجي من أرض قومك، نذلك كوله تعالى: (فاتتبدت به مكانا تصيا) اهخازن.
قوله: (ناجامها المخاض يقال جاء وأجاء لنتان بمعتى واحده وقوله: (جاء بها) اي الجاها الى جذع النخلة، والأصل في جاء ان يتعدى لواحد بتفسه، نإذا دخلت عليه الهمزة كان القياس يتتضي تعديته لاثنين إلا آن استعماله قد تغير بعد النقل فصار بمعنى الجاء إلى كذااه شيخنا.
قول: (لتمتمد عليه) فاعتمدت هليه بصبرها وقيل: احتضنته وكان جذعا يابسا لا رأس له، فلما اعتمدت عليه اخضر وأطلع الجريد والخوص والثمر رطبا في وقت واحد، كما آن حمل عيسى وتصربره وولادته فى وقت واحد اهشيختا.
وكان الوقت شديد البرد اهخازن والستفيض والمشهور أن ولادة عيسى عليه السلام كانت ببيت لحم، وأنها لما هربت وخافت عليه اسرعت به وجاعت به إلى بيت المقدس فوضت على صخرة نانخفضت الصخرة له وصارت كالمهد، وهي الآن موجودة تزار بحرم بين المقدس، ثم بعد أهام توجهت به الى بحر الأردن نغمته في وهو اليوم الدي يتخده التصارى عيدا ويسمونه يوم الغطاس، وهم يظنون ان المياه في ذلك اليوء تقدست، فلذلك ينطود في كل ماء. ومن زعم أتها ولدت بمصر قال بكورة اهناس فلم يثبت اهه من البحر لابي حيان واهناس بسانب البهسا اهر قوله: {يا) (للتنبيه) أي: لأن المنادى غير عاقل ليتتي مت قبل هذا الأمر تنت الموت من جهة الدين إذ خافت أن يظن بها السوء في دينها أو استحياء من الناس، فأنساها الاستحياء بشارة الملائكة ييى، أو لعلها قالت ذلك لثلا تقع المصيبة بمن يتكلم فيها، وإلا فهي راضية بما بشرت به فلا يرد السؤال كيف تمنت الموت مع أنها كانت تعلم ان الله تعالى بمث لها جبريل عليه السلام ووعدها بأن بجملها رولدها آية للعالمين اهكرخي قوله (وكتت نسيا) بكسر التون وترىء نسيا بفتحها وهما بمعتى كالوتر بفتح الواو والوتر