============================================================
وه مريم (الايات: 19- 21 رشول ريلى لأهب ل ثلما زبا ل) بالنبوة ( قالت أن يكون لى ثللم ولم يمسسنى بشرح بتزوج ولم الذ بعيا ن) زاتية ( قالح الأمر ( كذللي) من خلق غلام منك من غير أب ( قال رتي هوهلن كوله: (قلك انى أعوة بالرحمن منك) خصت الرحن بالذكر ليرحم ضعفها وعجزها عن دفعه اشهاب.
قوله: (اذ كت تفيا) اي: إن كنت عاملا بمقتضى تقواك وايمانك، وجواب الشرط محذوف أي: فاتركني وانته عني، وقدره الشارح فعلا مضارعا مرفوصا مقرونا بالقاء، فجب ان يكون على تقدير المبتدا ليكون الجواب جملة اسمية حتى يسرغ قرنه بالفاء اي فأنت تتهي عني اهشيختا.
قوله: اليهب لك) قرأ نافع، وابو عمرو ليهب بالياء، والباقون لأمب بالهمزة فالأولى الظاهر فها أن الضمير للرب أي ليهب الرب لك غلاما، وقيل الأصل لأهب بالهمزة، وإنما قلبت الهمزة ياء تخقيفا لأنها مفتوحة بعد كسرة فتتفق القراءثان وفيه بعده وأما الثانية فالضمير للمتكلم والمراد به الملك وأسده لنفسه لأنه سبب فيه، ويجوز آن يكون الضمير له تعالى ويكون على الحكاية بقول محذوف، ويقوي الذي قبله ان في بعض المصاحف أمرني أن أهب لك اهسين قوله: (زكيا) أي: طاهرا . قوله: { ولم يمسسني) اي : والحال وقوله (بتزويج) أشار به إلى أن الجواب عما قاله الامام أن قولها لم يمني بشر يدخل تحته ولم اك بغيا، ولذا اقتصر عليه في مورة ال عمران- وايضاحه، كما في الكشاف أنه جعل المس عبارة عن النكاح الحلال لأنه كتاية عته كقوله تعالى من قبل: (أن تمومن) [الأحزاب: 49] والزنا لي كذلك، وإنما يقال فيه فجربها وحتث بها وما أشبه ذلك وليس بحقيق آن تراعي فيه الكنايات والاداب، ولم تقل بغية مع آنه وصف لمؤث لما قاله ابن الأنباري من آن بغيا غالب في النساء تلما تقول المرب رجل بخي أي لم يلحقوا به علامة التانيث قتركوا التاء فيه إجواء له مجرى حائض وعاقر، آو هو فعيل يمعنى فتركوا التاء فيه كما في قوله تعالى: (ان رحمت الله قريب من المحين (الأعراف: 56] أو لموافقة الفواصل، وإنما تعجبت مما بشرها به جبريل لأنها عرفت بالعادة أن الولادة أن لا تكون إلا من رجل، والعادات عند اهل المعرفة معتبرة في الأمور، وإن جوزنا خلاف ذلك في القدرة فليس في قولها هذا دلا على آنها لم تعلم أنه تعالى قادر على خلق الولد ابتداء، كيف وتد عرفت أته تعالى خلق أبا البشر على هذا الحد، ولأنها كانت منفردة بالعبادة ومن يكون كذلك لا بد آن يعرف قدرة الله تعالى على ذلك اهكرخي وقول: وبنا أصله بغويا بزنة فعول اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداها وهي الوار بالسكون فتلبت ياء على القاعدة، وأدغمت في الياء وكسرت الغين لتصح الياء، قلما كان بزنة فعول لم تلحقه التاء كماقال: الا ي بارف ة فعولا اصلا ولا المفعال والمفيلا شيتتا توله: (الأمر) ميتدأ، وقول: (كذلك) خبر فالوقف هنا وقوله : ( قال ربك) الخ بمنزرلة التعليل كأنه قيل: الأمر كذلك لأنه علينا هين ولنجمله الخ، وهذا ما أشار له بقوله: ولكون ما ذكر الخ اه شيتا