تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

وره مرعم االأبات: 19-17 مكان نحو الشرق من الدار ( تاقخدت ين دونهم جابا) أرسلت سترا تستر به لتفلي رأسها أو ثابها أو تغتسل من حيضها ( نأرسلنا إليما ؤر تا) جبريل ( فتمقل لها) بعد لبسها ثيابها (بشر سنا) تام الخلق ( قالت ان اموذ ها لرشمكن مناك ان كت تقيا () فتنتهي عني يتموذي ( قال إتتاانا أو التبا. الثالث: أنها بدل من مرهم بدل اشتمال . قال الزمخشري : لأن الأحيان مشتملة على ما فيها لأن المقصود بذكر مريم ذكر وقتها لوقوع هله القصة العحيبة ليه اه قوله: (مكانا شرتيا) منصوب على الظرفية كما اشار له يقوله (في مكان)، ويصح أن يكون مفعولا به على أن المعنى انتبلت أتت مكانا كما في السمين. وفي المصباح ما يؤيده ونصه : وانتبذت مكانا اتخذته بمعزل پكون بعيدأ من القوم اه قوله: (من الدار) أي دارها. قوله : (لتفلي) بوزن ترمي لأنه من باب رمى يرمي اهشي خنا.

قوله: (قأرسلنا إليها روحنا) أي ليبشرها بالغلام ولينفخ فيها فتحمل به وقوله: (لتمثل لها) أي ظهر لها في صورة بشر تام الخلقة حسن الصورة أمرد جميلا وإنما ظهر لها في صورة البشر دون الملك لثان به ولا تتفر مته فتفهم كلامه اشيختا.

قوله: روحتا) (جيريل) عليه السلام اي : لأن الدين يحيا به ويوحيه أو سماه الله روحه على المجاز محبة له وتقريبا، كما تقول لحيك : أنت روحيء قاله في الكشاف. قال شيخ الإسلام زكريا الأنصارى: فإن قلت : كيف قال الله تعالى ذلك مع اتغاق العلماء على أن الوحي لم ينزل على امرأة، ولهذا قالوا في قوله تعالى: (وأوحينا إلى أم موسى) (القصص: 7] أنه وحي الهام وقيل : وحي منام ؟

قلت: لا تسلم أن الوحي لم ينزل على امرأة، فقد قال مقاتل في قوله : ﴿ وأوحينا إلى أم موسى أنه كان وحيا يواسطة جبريل، والمخق عليه أن المنفي وحي الرسالة لا مطلق الوحي، والوحي هنا إنما هر بشارة الولد لا يالرسالة اهكرخي قوله: (قتمثل لها) قد تكلموا في كيفية تعثله، نقال إمام الحرمين يفني الله تعالى الزائد من خلقه أو يزيله عنه ثم يعيده إليه، بعني آن له أجزاء أصلية كما في الاتسان وأجزاء زاللة، وجزم ابن عبد السلام يالازالة دون الفناء . وقال ابن حجر: إن القدر الزائد لا يزول ولا يفتى، بل يخقيه الله تعالى عن الرالي فقط اهكرخي قوله: وسوبا﴾ أي لم يقص من الصورة الشرية شيثأ اهخازن .

وبشرأ حال من فاعل تبثل، وسوغ وقوع الحال جامدة وصقها، فلما وصفت النكرة وفعت حالا ن وفي البيضاوي: فتمثل لها بشرا سويأ قيل: قعدت في مشرفة للاغتسال من الحض محبة يسرها، وكانت تتحول من المبد الى بيت خالتها إذا حاضت وتعود إليه إذا طهرت، فبينما هي في معتلها أتاها جريل متمثلا بصورة شاب أمرد سوي الغلق لتأن بكلامه، ولعله لبهيج شهوتها ر نطفتها الى رحمها ال

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة