============================================================
سورة مريم االايات: 13-11 يشظرون فتحه ليصلوا فيه بأمره على العادة (نأوج) اشار ( إلتهم أن سيخوا) صلوا (بكرة ) أواثل النهار وأواخره على العادة فعلم بمتعه من كلامهم حملها بيحيى وبعد ولادته بستين، قال تعالى له (يبتيق عد التب} اي التوراة قو) بجد وماتلتله الكم) النبوة ) ابن ثلاث سنين وحتانا} رحمة للناس ( ين لدنا) من عندنا ( وزكوة) صدقة من المسجد والموضع ينفرد به الملك فيتباعد عن الناس، ومحاريب بني إمرائيل مساجدهم التي كانوا ون نيها اهر وفي الشهاب: وأما المحراب المعروف الآن وهو طاق مجوف في حالط السجد يصلي فيه الامام فهو محدث لا تعرفه العرب فتسميته محرايا اصطلاح للفقهاء اه وقوله: اصطلاح للفقهاء مسنوع، بل هو معشى لغوى إذ هو من افراد المعنى اللغوي الذي ذكر في القاموس بقوله : ومقام الإمام من المسجد اه قوله: (اي المسجد) أي موضع الصلاةه وقوله : (وكانوا يتتظرون الخ) فكان هو مقيما به ولا يفتحه إلا وتت الصلاة ولا يدخلونه إلا باذنه اهشيخنا.
قوله: (أن سيحوا) يجوز في آن أن تكون مفسرة لأوحى، وأن تكون مصدرية مفعولة بالإيحاء وبكرة وعشيا ظرفا زمان السح واتصرفت بكرة لأنه لم يقصد بها العلمية، فلو تصد بها العلمية امتتعت من الصرف. وسواء قصد بها وقت بعينه نحو: لأسيرن الليلة إلى بكرة أو لم يقصد نحر: بكرة وتت نشاط لأن علميتها جسية كأسامة، ومثلهاني ذلك كله غدوة اهسين والبكرةة من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، والمراد بالصلاة في هذين الوقتين صلاة الصيح ولاة المصر اه شيختا قوله: (يا يحيى خذ الكتاب) هذا مرتب على مقدر اشار له الشارح بقوله : (قعلم بمنعه الخ): ت به ووضته ومضى عليه ستان، فقال له: بنى على لسان الملك كما قاله آبر حيان پا يعى الغ اهشيخنا كوله: (حذ الكتاب) اي: اشتغل به حفظا ونهم معنى وعملا باحكامه، وقوله: يقوة حال من فاعل حذ والباء للملابة أي حال كونك ملتبا بقوة واجتهاد اشينتا.
لوله: (واتيناه الحكم) مستأنف. قوله: (ابن ثلاث سنين) وذلك لأن الله تصالى أحكم عقله وأوحى إليه، فإن قلت : كيف يصح حصول العقل والفطنة والبوة حال الصبا؟ قلت : لأن أصل النبوة مبني على خرق العادات إذا ثبت هذا قلا تمتنع صيرورة الصبي نبيا، وقيل: أراد بالحكم فهم الكتاب فقرأ التوراة وهو صغير، وعن بعض السلف : من قرا القران قبل آن يلغ فهو ممن أوتي الحكم صبيا اه خازن: قوله: (وحنانا) معطوف هلى الحكم اي وآتيناه أي اعطيناء حتانا، أي رحمة ورقة ني قلب وتعطفا على الناس، وقول: (وزكاة) معطوف عليه ايضا اي: وآتناه زكاة أي صدقة أي تصدقا على