تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره مريم (الايات: 9- 11 الجماع وأفتق رحم امرأتك للعلوق ( وقد خلفتلى ين قبل ولزتاف شيها لابا قبل خلقك ولإظهار الله هذه القدرة العظيمة ألهمه السؤال ليجاب بما يدل عليها ولما تاقت نفسه الى سرعة المبشربه (قال رت انكد لي مايمة) أي علامة على حمل امرأتي ( قال مابتلك} عليه ( الايتلم الناس) اي تمنع من كلامهم بخلاف ذكر الله ( ثلنث ليال) اي بايامها كما في آل عمران ثلاثة أيام موي ) حال من فاعل تكلم اي بلا علة ( ففج على تومه ين اليخراب) أي المسجد وكانوا أيضا هو الله تمعالى كما أن الملك المعظم إذا وعد عبده شيثأ عظيما فيقول العبد من أين يحصل لي هذا، فيقول: إن ملطانك ضمن لك بذلك كأنه ينبهه بذلك على أن كونه ملطاتا مما يوجب عليه الوقاء بالعهد قوله: (من خلق غلام متكما) أي: وانتما على حالكما اله قوله: (وافتت) من باب نصر اى أشت، وقوله : (للعلوق) بفتح العين اي المني، فالعلوق بوزن صبور كما قال القاري اهشيختا.

والظاهر أنه لا يتعين بل يصح ضم المين مصدرا تأمل. قوله:(وتد خلقتك) الخ الجملة حال قوله: (ولاظهار الله الخ) أي: ولارادة إظهار الله الخ وهذا علة مقدمة على مملولها وهو قوله : (ألهم الخ) . وقوله: اليجاب الخ) متعلق بالؤال أي الهه لاظهار الخ. وسأله ليجاب اهشيختا.

قوله: (ولما تاقت نفسه إلى سرعة المبشر به) (قال رب) الخ أي : ليبادر إلى الشكر ويتعجل السرور، إذ الحمل لا يظهر في أول العلوق فاراد معرت أول وجوده، فجعل الله آية وجوده عجزه عن كلام الناس فلا يرد السؤال كيف طلب العلامة على وجود الولد بعد أن بشره الله تعالى اهكرضي قوله: (أي تمتتع) أي قهرا، ولي نسخة أي تمنع . قوله : (أي بأبامها) إنما تعرض لهذا لأن الليالي الثلاث قد تكون من يومين لأن الليل سابق النهار قحييد يحصل التعارض بين ما هنا وبين الآية الأحرى، فأشار إلى الجمع بيتهما بريادة هذه الضميمة هنا واستند في زيادتها للاية الأخرى، وإنما هبر هنا بالليالي وهناك بالأيام، لأن هذه السررة مكية والمكي صايق على المدني والليل مابق على النهار فأعطى السابق للسابق، وسورة آل همران مدنية والمدتي مثاحر عن المكي والنهار مناخر عن الليل فأعطى الموخر الموخر اهشيخنا.

قوله: (اي بلا علة) اي فيك وفي أعضائك أي وأنت سليم وأعضاوك سليمة، فهذا المنع من الكلام بمحض قدرة الله تعالى لا لسيب قام بك اه شيخنا.

وعن ابن عياس: آن سويا من صفة الليالى بعنى أنها كاملات، فيكون نصبه على النعت للظرف

قوله (تغرج على قومه) أي : خرج مثنير اللون عاجزا عن الكلام، فأنكووا ذلك عليه وقالوا له ما لك؟ فأوحى اليهم أي فأوما وأشار إليهم، وقيل كتب لهم على الأرض آن مبحوا الخ اه خازن قوله: امن المحراب) قي القاموس: المحراب الغرفة وصدر البيت واكرم مواضعه ومقام الإمام

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة