تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة مريم (الامة:1 من عتا يبس اي تهاية السن مائة وعشرين سنة ويلغت امراته ثمانيا وتسعين سنة، وأصل عتي عتوو كسرت التاء تخفيفا وقلبت الواو الأولى ياء لمناسبة الكسرة والثانية ياء لتدغم فيها الياء (قال} الأمر { گذلك) من خلق غلام منكما ( قال رثلات هرعلى حين ) اي بأن أراد عليك قوة قوله (عتبا) نيه أربعة أوجه: اظهرها: أنه مفعول به أي بلغت عتيأ من الكبر، فعلى هذا من الكبر يجوز أن يتملق ببلنت، ويجوز ان يتعلق بمحذوف على أنه حال من عتبا لأنه في الأصل عيفة له كما قررته لك. والثاني: أن يكون مصدرا مؤكدا لمعنى القمل بلوغ الكبر في معناه . الثالث: آنه مصدر واقع موقع الحال من فاعل بلفت أي عاتيا او ذا عنو. الرابع : آنه تمحز، وعلى هذه الأوجه الثلاثة من مزيدة ذكره أبو البقاء والأول هر الأوجه اهممين قوله: (من عتا بس) فالمتو اليبسن في العظم والعصب والجلد، فقوله: (أي تهاية الخ) تفسير باللازم اهشيختا.

رفي المختار: عتا من باب سما وعتيا أيضا بضم العين وكسرما وهو عات، قالعاتى المجاوز للحد في الاتكار، وعتا الشيخ يمتر عتوأ بضم العين وكسرها كبر وولى اه قوله: (صتود) بضمتين، وقوله (كسرت الخ) اى وأما العين نهي باقية هلى الضم واشتمل كلام على ثلاثة اعمال في الكلمة وهذا كله على فراءة غير حفص، وني قراءته بكسر العين أيضما اتباعأ لكسرة التاء، فتكون الأعمال أربعة، وتجري هائان القراءثان فيما سيأتي في صلى وجثى. ولي البيضاوي: وأصله عتوو كقعود، فاتقلوا توالي الضمتين والواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو الأولى ياء ثم قلبت الثانية وأدضت الل قوله: (كذلك) خبر مبتدأ محذوف كما تدره الشارح فالوقف هنا، وكوله: (من خلق الخ) أشار به إلى آن التشبيه راجع للوعد في قوله: واتا تشرك بغلام) الخ، وقوله : ( مو علي مين دفع للاستبعاد الحاصل من زكريا بقوله : (انى يكون لي خلام) وإنما أعيد قال ربك اهتماما اهشيخنا.

رفي الكرخي: قوله (تال) أى الله تعالى أو الملك المبلغ للبشارة تصديقا له وهو كما قال الكواشي جبريل عليه اللام وهو وإن لم يتقدم له ذكر إلا أنه من المملوم والاكثر على آنه الله تعالى، لأن زكريا إنما كان يخاطب الله تعالى ويساله بقول : (رب اني وهن العظم منب، وبقوله : (ولم اكن بدماتك رب شقياج وبقود: تهب لي ويقوله بعده: (رب انى يكون لي غلام، فوجب آن يكون هذا النداء من الله تعالى لسلامته عن فك التظم وتيل: هو من الملك لقوله : فشادته السلايكة وهو تائم يصلي في المحراب آن الله يبشرك ييحيى وأيضا فانه لما قال: وقد يلغت من الكبر عيأ قال: كذلك قال ربك هو علي هين، وهلها لا يجوز ان يكون كلام الله فوجب أن يكون كلام الملك. ويمكن ان يجاب كما أفاده شيختا بأنه بحتمل أن يحصل التداء ان نداء الله تعالى ونداء الملاككة، وهمكن أن يكون قوله: (كذلك تال ربك) من كلام الله تعالى، والقول بأن توله قال كذلك قال ربك يقتضي أن القائل لذلك ملك مع الاعتراف بأن قوله (ها زكريا انا تيشرك يغلام) توله الله وقوله: (هو علي مين قول الله تعالى فكيف يصح إدراج هذه الالفاظ فيما بين هذين القولين، والأولى أن يقال قائل هذا القول

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة