============================================================
اسورة مريم (الايتان: 7، 8 يتزكرتا انا بشرله بثلى) يرث كما سالت (﴿ اسشه ييو كم لجعل لڑين قمل سييا (ا اي مسمى بيحيى ( قال رب انى﴾ كيف ( يݣوث لى شلنم وكانت امر أنى عا قرا وقد بلفت من الصكبر عيا ( قوله: (الحاصل به) نعت للابن على هذه النغة فهو منصوب وتعت سببي للاجابة على نسنة نه يرود اشيختا قوله: (با زكريا بالهز وحذقه سبيتان الهشيختا.
تول: (انا نيشرك بغلام) وبين هذه البشارة ووجود القلام في الخارج بالفعل ثلاث عثر سنة، كما تقدم في سورة ال عمران أن طلب زكريا للولد والبشارة به كان في صغر مريم ومي في كفالته، وأن الحمل بيحيس كات مقارنا للحمل بميس، وكاتت مريم إذا ذاك بنت ثلاث عشرة منة، وتقدم أن اشاع لت بييى قيل حمل سهم بيى بته اشهر اهشيختا.
قوله: (برت كما سأت) قد يستشكل يأته سيأل ولدا يرث منه، ولم يقع ذلك لقتل يحيى في حياة زكريا. والجوابة أن المراد وراثة العلم والنبوة ولو لي حياة زكريا، وأن إجابة دصاء الأنبياء قد تشخلف اقضاء الله بخلاف يشهد له قول نبيتا: "مالت ربى آن لا يذيق آمتى بعضهم بأس بمض فمميهاه، دذكريا استجيب له ايجاد الولد لا الارث منه اهكرجي ولي ابي السعود: وكان من قضاته تعالى آن وهيه يحيى نبيأ مرضيا ولا يرنه، فاستجاب دعامه في الأول دون الثاني حيث تتل قبل موت أبيه عليهما السلام على ما هو المشهور، وقيل: بقي بعده برهة فلا إشكال حيتذ اه قوله: (لمسه) تدأ وحي خبره. والجملة صيفة وكذلك جلة لم نجعل له وتولى الله تية عظيا له وساه بخصوص ييى، لآن به حبي رحم آمه بعد موته بالعقم وهو نوع من الصرف للعلمية والجة، وتقول في تشتيته يحييان بيان رلما وين بين تصبا وجرا على حد قوله: آخر مقسور تششي اجعله يا الخ وتقول في جمعه جمع سلامة يسيون رنمأ ويمين تصيأ وجرأ على حد قوله: ن الف ور ف ها ال وتقدم ليه زيادة بسط في مورة آل صران اهشيختا.
قو وسا اصله سيوا اجتمت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون نقليت الواو ياء وأدغمت فيها الياء وهو فعيل بمعنى مفعول، كما أشار له بقوله : (أي سى ييس) اهشيختا قوله: (كف) استفهام اسبعاد بحب السادة الاليهة لا استيعاده عن القهرة أو استنهام تعبب وسرور بهذا الامر العجيب. وني زاده: وهذا الاستفهام ليس للاستبعاد بل هو سؤال عن جهة حصول الولد، كانه قال : هل تهبه لي من امرأتي ونحن على حالتا من الهرم والقبعف، أو بأن تحولنا شابين، أو بان تهبه لي من امرأة غيرها اه.
قوله: (وكاتت امرأني عاقرا) أي: ولم تلد قط والبملة حال من الياء في لي، وكذا جملة قوله: وقد بلفت) الخ اه شيخنا.