تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة مرهم (الابتان: 105 وتلهى) اي بعد موتي على الدين ان يضيعوه كما شاهدته في يني اسرائيل من تبديل الدين (وكاني أمراتق عايرا) لا تلد ( تهب لى ين أؤلق) من عندك ( ولما لج) ابنا ( ترتفى) بالجزم جواب الأمر وبالرفع صفة وليا ( وتيث) بالوجهين ( يذه ال يعثوب جدي العلم والنبوة ولتلة ض) اي مرضيا عندك، قال تعالى في إجابة طلبه الابن والحاصل به رحمته فهذا توسل بما سلف له من الاستجابة، وتتبيه على آن المطلوب وإن لم يكن معتادا فاجابته لدعائه معتادة، وآنه تمالى عوده بالاجابة وأطمعه فيها، ومن حق الكريم آن لا يخبب من أطمعه اه بيضاو والتعرض في الموضعين لوصف الربوبية المنبثة عن إضافة ما فيه صلاح المربوب مع الإضافة إلى ضيره عله اللام، لا سيما توسيطه بين كان وخبرها لتحريك سلسلة الإجاية بالمبالغة فى التضرع، ولذلك قيل: اذا أراد العبد ان يستجاب له دعاؤه فيدع الله تعالى بما يناسبه من أسماته وصفاته اه أبر الود قوله: (واني خقت الموالي يعني بني عمه لأنهم كانوا شرار بني اسرائيل فخاف أن لا يحسنوا خلافته على آته ويدلوا عليهم ديهم اهبيضاوي والموالي: جمع مولى وهو العاصب كما في المصباح . وفي الخازن: وإني خقت الموالي من وراتي أي: من بعد موتي، والموالي هم ينوا العم، وقيل: العصبة، وقيل: الكلالة، وقيل: جميع الورثة اله قوله: (من ورائي) متعلق بما تضمته الموالي من معنى الغعل . أي : الذين يلون الأمر بعد ولا لق بخفت الفساد المم اسين قوله: (على الدين) معمول خفت، وقوله : (من تبديل الدين) بيان لما. قوله: (وكانت امرأتي وهي اشاع اخت حنة كلتاها بسا فاقود، فولد لأشاع يحيى، ولحنة مريم اهشيختا.

قوله: (لا تلد) أي : لم تلد قط لا قي صغرها ولا في كبرها اه شيخنا.

قوله (فهب لي من لدنك) أي: لأن مثله لا يرجى الا من فضلك، وكمال قدرتك، فاني وامراتي لا نصلح الولادة اهبيضاوي قوله: (وبالرفع) صفة وليا. والقراءتان سبعيتان، والثانية أظهر ممنى لأنها تفهم أن الوصف من جملة المطلوب بخلاف قراءة الجزم اهشيختا.

قوله: (العلم والنبوة) أي لا المال، لأن الأنبياء لا يورثون فيه اه شيختا.

قوله: (قال تعالى الخ) هذا يقتضي أن الخطاب من الله، وتقدم في سورة آل عمران ما يتقضي أنه من الملائكة، وهو قوله : الملاتكة الخ ويمكن أن يكون وقع له الخطاب مرتين مرة بواسطة الملانكة، واخرى من غير واسطة اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة