============================================================
سوره مريم (الابات: 2 -5 ر) بيان (اذ) متعلق برحمة ( نادع رته نداك) مشتملا على دعاء ( خقتا) سرا جوف الليل لأنه أسرع للاجابة ( قال رب إن وهذ) ضعف ( الظم) جميعه ( منى واتتعل الراش) مي متتبا) تميز محول عن القاعل اي انتشر الشيب في شعره كما ينتشر شعاع التار في الحطب واني اريد ان ادعوك ( ولم أكن بذعابك) اي بدعاني إياك ( رب شقيا ل3) أي خايبا فيما مضى فلا تخيبني فيما ياتى ( واق خفث المولى) اي الذين يلوني في النسب كبتي العم ين الممنى، وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة ولا في ذكر الرحمة معناها اه قوله: فكر وحمة مضاف لمفعوله والقاعل محدوف أي ذكر الله رحمة عبده زكريا، وقوله: وحمة ربك مضاف لفاعله ومفعوله حبده كما قال الشارح اهشيختا.
قوله: (مفعول رحمة) وهذه التاء لا تمنع من عمل المصدر لأته ميتي عليها، أي المقترن بها وضعا قليت للوحدة والمرة، والتاء التي تمنع من عمله هي التي يؤتى بها للدلالة على المرة اه شيختا قوله: (بيان له) اي عطف بيان له - قوله: (متعان برحمة) أي هو ظرف زمان لها أي رحمة الله تعالى لياه وقت أن ناداه اهشيخنا قوله: (مشتملا على دعاء) فالنداء أوله قوله: { رب إني ومن العظم مني وآخره قوله: (واجعله وب رضيا فجملة التداء ثمان جمل والدعاء منه هو قوله: (فهب لي من لدتك وليا) الخ اه شيختا.
قول: لااني ومن العظم مني) في المصباح: ومن يهن من باب وعد ضعف فهر وامن في الأمر والعمل والبدن، ووهنته أضعفته يتعدى ولا بتعدى في لنة فهو موهون البدن والعظم. والأجود أنه يتعذى بالهمزة فيقال: أوهنته . والوهن بقتحتين لغة في المدر، وومن بهن بالكر فيهما لغة. قال أبر زيد: سمعت من العرب من يقرأ فما وهنوا بالكسر اه وني البيضاوي وقرىء ومن بالضم وومن بالكسر، ونظيره: كمل في الحركات الثلاث وتخصيص العظم لأنه دعامة اليدن وأصل بتاته، ولأنه اصلب ما فيه نإذا وهن كان ما وراءه أومن وتوحيد لأن المراد به الجنن اه فقول الشارح: جميعه يشير به إلى أن أل للاستغراق اله قوله: (أى انتشر) تقير لاشتعل، فني الكلام استمارة حيث ثبه انتشار الشيب وكثرته باشتعال النار في الخطب، واستعير الاشتعال للانتشار واشتق منه اشتعل بمعنى انتشر، وقوله: (قي شعره) أي الراس لأنه مذكر اه شيخنا.
قوله. (واتي اريد أن أدهوك) أي بقوله (نهب لي من لدنك) الخ، وهنا دخول على ما بعده وهو قوله: (ولم اكن) الخ اه شيختا.
قوله: (نيما مضى) أي في الزمان الماضي أي : كنت يا الله في الزمان الماضي تجيبني ولا تخيب دعائي فلا تخني في الزمان الاتي، يل استيب مني دهائي إياك فيه اهشيختا.