تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اله الله الزكيا الزللة سورة مريم 3 مكية إلا سجدتها فمدنية أو إلا نخلف من بعدهم خلف الايتين فمدنيتان وهي ثمان أو تسع وتسعون آية حمي الله أعلم بمراده بذلك مذا دكر رتت تيك مبدر مفعول رحمة بسم الله الرحمن الرحيم تقدم غير مرة أن أسماء السورة وترتيبها وترتيب الآيات توقيقي، وفي بعض النسخ عليها السلام وهو غير ظاهر، لأن مريم هنا جزء علم فلا بممنى له إلا ان يكون بحسب الأصل، اي : قل جعله علما ولم تذكر امرأة باسمها صريحا في القرآن إلا مريم فذكرت فيه في ثلاثين موضعا اهشيخنا.

توله: (والا سيدتها) أي آيتها، وعيارة البيضاوي : إلا آية السبدة اهشيخنا.

تويص هذه الأحرف الخة يتمين في الكاف والصاد منها المد المطول باتفاق السبعة هو ثلاث الفات، ويتعين في الهاء والياء المد الطبيعي باتغاقهم أيضا وهو قدر ألف، ويجوز في العين المد المطول المذكور وفصره بقدر الفين والقراءتان سيميتان، ويتعين في التون من عين إخفاؤها قي الصاد وغنها، ويجوز في الدال من صاد إظهارها في ذال ذكر والقراءتان سيتان اهشيفنا.

كوله: (الله أعلم بمراده بللك) قال ابن عباس: هو اسم من اسماء الله تعالى. وقال قتادة: هو اسم من اسماء القرآن، وقيل: هو اسم الله الأعظم، وقيل: هو اسم السورة، وقيل: قسم أقسم الله به، وعن الكلبي: هو ثتاء اثنى الله به على نفسه، وعنه: معناه كاف لخلقه هاد لعباده يده فوق أيديهم عالم ببريته مادق في وعده. وعن ابن هباس قال: الكاف من كريم وكبير، والهاء من هاد، والياء من رحيم، والعين من عليم وعظيم، والصاد من صادق، وقيل: إنه من المتشابه الذي استأثر الله تعالى يعلمه، وقد تقدم الكلام على ذلك في أول سورة البقرة اهخطيب.

قوله: (ذكر خبر مبتدا محلوف قدره الشارح بقوله: (هذل) أي الذي تتلوه ونقرؤه عليك يا محمد ذكر الخ. أي: مشتمل على ذكر رحمة ربك الخ. او ذكر بمعتى ملكور فيه أو ذو ذكر اهشيخنا.

وفي السمين: قول: (فكر رحة) الخ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مبتدا محذوف الخبر تقديره فيما يتلى عليكم ذكر والثاني: انه خبر، محذوف المبتدأ تقديره المتلو ذكر أو هذا ذكر . الثالث: آنه خبر الحرو المقطعة، وهو قول يحيى بن زياد. قال أبو البقاء: وفيه بعد لأن الخبر هو الميدأ في

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة