============================================================
سورة الكففاالآيات: 104-107 الني ماموا وعلوا الضللحت كانت لمم) في علم الله ( حتث الزيوبي) هو وسط الجنة وأعلاها والإضاقة اليه للبيان () متزلا : خلايين فيها لا يبغون) يطلبون ( عنما جولا ج تحولا إلى غيرها (تل كو كان البتر} اي ماؤه ( مدانا) هو ما يكتب به المكلمتت رن} الدالة على حكمه وعحائه بأن الثالت: آن ذلك مبتدا، وجزاؤهم بدل أو بيان وجهنم خبره الرابع: آن يكون ذلك مبتدا أيضا، وجزاؤهم خبره، وجهنم بدل أو بيان أو خبر مبتدا مضمراه قوله: (واتخدوا) فيه وجهان، أحدهما: أنه عطف هلى كقروا، ليكون محله الرفع لعطفه على خبر أن. والثاني: أنه مستأنف فلا محل له، والباء في قوله (بما كفروا) لا يجوز تعلقها بجزاؤهم الفصل بين الصدر ومصول اسين وتوله: (للفصل بين المصدر الخ) ممنوع ، وذلك لأن الخبر من معمولات المبتدأ قليس أجتيا فالحق ان هذا الجار متعلق بالمبتدأ الذي هو جزاؤهم . قوله: (في حلم الله) أشار به الى جواب ما عساء أن يقال البقام للمضارع، نما وجه المضي وحاصل الجواب: أن الكنونة المذكورة بحسب علم الله الأزلي وإن كانت الكينونة المقارنة للدخول ستحصل، وقوله: (حالدين) حال من الضمير في لهم، وهذا أيضا باعتبار الأزل اي حال كونهم محكو مآ لهم في الأزل بالخلود فيها اه شيختا.
قوله: (هو وسط الجنة) أي المكان المتوسط بين أجزائها، وتوله : (وأصلاء) أي باعتبار الدرجات والقصور فقد ورد أن درجات الجنة ماثة درجة كل درجة ماتة سبتة، وقوله : (والإضافة الخ) ولعل وجه الجمع على هذا اعتيار ما فيه أي في الفردوس من القصور وغيرها فكأنه جنان متعددة اشيخنا.
قال كعب: ليس في الجنان جنة أعلى من جنة الفردوس، فيها الآمرون بالمعروف والناهون عن الكر، وقال قشادة: الغردوص ربوة الجنة وأنضلها وأوسمها وأرنعها اهخازن.
وفي السمين: والفردوس الجنة من الكرم خاصة، وقيل: بل ما كان غالبها كرما، كل ما حوط فهو فردوس والجمع فرادي. قال المبرد: والفردوس فيما ممعت من العرب الشجر الملتف والاغلب عليه آن يكون من العنب. وحكى الزجاج أنها الأودية التي تنبت ضروبا من النت واحتلف فيه، فقيل: هو عري، وقيل: أعجي، وقيل: هو روميء وقيل: فارسي، وقيل: سرياني اه قوله: (نزلا فيه ما تقدم من كونه اسم مكان النزول أو ما يعد للضيف، ولي نصبه وجهان، احدمما: أنه خبر كانت، ولهم متعلق بمحذوف على آنه حال من نزلا، او على البيان، او بكانت عند ن پرى ذلك . والثانى: أنه حال من جنات أي ذوات نزل والخبر جاراه سمين قول: (تحولا) فعول مصدر سماعي لتحول اهشيخنا.
وفي السين: والحول قيل: مصدر بمعنى التحول، بقال: حال عن مكاته حولا نهر مصدر كالعوج والصغر اه قوله: (قل كان البحر مدادا) الخ لما قالت اليهود ها محمد تزعم أننا قد اوتينا الحكمة، وفي كتابك: { ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا) (البقرة : 269] ثم يقول ( وما أوتيتم من العلم إلا