تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 ورة الكهف (الايتان: 104، 110 تكتب به القد البر) في كتابتها ( لل أن تقد) بالتاء والياء تفرغ ( كانث ري ولو يشا ييئلد) اي البحر (مد45 زيادة فيه لتفد ولم تفرغ هي، ونصبه على التمييز ( ثل اتما أنا يشر) آدمي (متاكر يوى إل أنا المكم إله وملا) ان المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى يوحي الي وحدانية الإله ( ن كاذ يزحوا) يأمل ( لقل ريي) بالبعث والجزاء ( فايقيل صملا صنلحا ولا اثرله بيبادة بتيع) اي فيها بان يراني { امال.

قليلا) (الإسراء: 85] فأنزل الله هذه الآية . وقيل : لما نزل: (وما أوتيتم من الملم إلا تليلام قالت اليهود: أوتينا التوراة ونيها علم كل شيء ، فانزل الله : ( قل لو كان البحر مدادا) الآية اهخازن .

قوله: (أي ماؤه) اشار به إلى أن الكلام على حذف المضاف، وذلك لأن البمر حقيقته اللغوية الحفيرة بين الحافتين فاطلاقه على الساء تجوز اهشي غنا قول: الكلمات بي قال بعضهم: المراد بها معلوماته، وقال بعضهم: المراد بها الكلمات الفسية غير أن تعلق الكتب بها على هذين فيه نوع خفاء، ويصح أن يراد بها الكلمات القرآنية الحادثة، ويكون عدم تثاهيها باعتبار مدلولاتها، ويرجع المنى إلى تقدير المضاف أي: لمعنى كلمات ربي وكأن الشارح أشار بقوله : (الدالة الخ) إلى هذا الوجه اهشيخنا.

قوله: النفد البحر) أي: فني. وفي المصباح: نفد هتفد من باب تعب نفادا فني وانقطع ويتعدى بالهمزة، فيقال: انفدته إذا أفتيته اه قوله: (بالتاء) أي: لتأنيث لفظ الكلمات، وقوله : (والياء) أي لأن تأنيث الكلمات غير حقيقي، والقراء تان سبعيتان اهمن السمين قوله: (ولو جتنا بمثله مددا) لو: شرطية وجوابها محذوف تلره يقوله: لنفد وأشار بقوله : (ولم تفرغ) الى جواب سؤال حاصله أن الاية تدل على نقاد الكلمات وفراغها، لأن مقتضى قوله : قبل أن تنفد كلمات ربي أنها تفرغ بعد فراغ المداد. وحاصل هذا الجواب أن في لفظ قبل معنى غير كما صرح به بعضهم، أي لنقد البحر ولم تقد كلمات ربى اهشيخا.

وذكره في الكشاف: آن قبل منا بمعنى فير أو بمنى دون اه قوله: (ونصبه) اي مدادا على التمييز. آي: بمثل، فكانه قيل: ولو جتنا بمثله زيادة فعلم من ذا وا سيق آن المدد غير المداد اللشيختا.

قوله: (أن المكفوقة بما الخ) أي فما الكافة وإن كفتها عن العمل لا تخرجها عن المصدرية، وقوله: (وحدانية الإل) هو المصدر الماخوذ من خبرها، ولم يفر الشارح معناه بتمامه، لأن ممناها الحصر، فلو فسره لقال: لم يوح الين الا وحدانية الإله أي لا تعدده، فالحصر نبي اه شيخنا.

قوله : (يامل) في نسخة يؤمل قوله: ( مملا صالحا) أي: مستوقيا لمشبراته شرعا والله أعلم اه شيخنا.

انتهى بعونه تمالى الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس وأوله سورة مريم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة