============================================================
41 مورة الكهف (الابات: 48- 103 وغيره حقا) كائنا، قال تعالى وترگاضهم يوميذ) يوم خروجهم ( يموخ فى بتخد) يختلط به لكثرتهم (وقوخ في الشور) اي القرن للبعثمعتهم) أي الخلائق في مكان واحد يوم القيامة وقرشنا) تربتا ( جقتم يزميد لاكفين ما ( الرين كانت أقويلم) بدل من الكافرين (بى غلاو من ذكرى) أي القرآن فهم عمي لا يهتدون به ( وكانا لا تشتطيئوبب ستعا ل) اي لا يقدرون آن يمموا من النبي ما يتلو عليهم بغضا له فلا يؤمنون به ( أفحب الرين گفروا ان يتيا واصادى) أي ملائكتي وعيسى وعزيرا ين دوي أقلا) أربابا مفعول ثان ليتخذوا، والمفعول الثاني لحسب محذوف، المعنى أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضيني ولا اعاقبهم عليه كلا انا أفتدنا جقة للكخ) هزلاء وغيرهم ( تللا ا4 اي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف ( ثل قل تليلم بالانسية قول: (وتركتا بعضهم اي: جعلنا وصيرنا بعضهم يختلط ببعضهم الآخر من شدة الازدحام عند خروجهم، وذلك عقب موت الدجال، فيتحاز عيسى بالمؤمنين الى جبل الطور فرارا متهم، ثم بلط الله عليهم دودا في آنوفهم فيموتون به ولا يدخلون مكة ولا المدينة ولا بت المقدس، ولا يصلون الى من تحصن منهم بورد آو ذكر اهشيختا.
قوله: (لكثرتهم) أي : وضيق الأرض فإن أرضنا ضيقة جدا بالنسبة لأرضهم كما سبق اهشيخنا.
قول: (ونفخ في الصور) أي : التقخة الثانية بدليل الفاء التمقيية في قوله : الجممنامم) اه شيخنا.
قوله: (أي الخلالق) أي يأجوج ومأجوج وفيرهم اه شيختا.
قوله: (قرينا) أي أظهرناها مع قربهم منها اهشيختا.
قوله: (الدين كمانت أعينهم) اي: قلوبهم أي بصانرهم اهشيختا.
وقوله: (بدل من الكافرين) عيارة السمين: يجوز أن يكون مجرورا بدلا من للكافرين أو بيانا أو نعتا، وآن يكون منصوبا باضمار آذم، وآن يكون مرفوهأ خبر مبتدأ مضر اه قوله: (أنحسب الدين الخ اسفهام تقريع وتوبيخ، والفاء عاطفة على مقدر أي اكفروا فحبوا والتوبيخ على كل من المعطوف والمعطوف عليه، والذين كفروا فاعل اهشيختا.
قوله: (وعزيرا) هذا لقبه، واسمه قطفير أو أطغير قاله السيوطي في التحبير اه.
قوله: (مقعول ثان) أي والأول عادي فاتخد مفعولاه مذكوران، وقوله : (والمفعول الثاني الخ).
اي والأول ان يتخذوا الخ اه شيخنا.
وجمل السمين قول: (أن يتخدوا) سادا مسد مفعولي حسب ولا حدف في الكلام تأمل قول: (كلا) ددع وزجر أي : لا ينبغي ولا يليق هذا الحسبان، وقوله : (انا أعتدنا) أي اعددنا وهيأنا. قوله : (مؤلاء) أي الذين عبدوا الملائكة وعيسى وعزيرا، وقوله: (وفيرهم) أي بقية الكفار شيختا