============================================================
ورة الكهف االايتان: 97، 14 الحديد المحمى فدخل بين زبره فصار شينا واحدا (فنا آشلموا) اي باجوج ومأجوج (آن يظهروث) يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته ( وما أستطه وا لؤنقا) خرقا لصلايت وسمكه قال) ذو القرنين (هذا) أي السد اي الإقدار عليه { رخمة من تو) نعمة لأنه مانع من خروجهم ( إناحة ) بخروجهم القريب من البعث ملر) مدكوكا مبسوطا (وان وغذتة) بخروجهم قوله: (فدخل بين زبره) اي: قطعه اي مكان الحطب والقحم الذي كان بينها، فلما اكلته النار بقي ما بيتها خاليا فافرغ فيه النحاس المذاب فامترج بالحديد اهشيخنا.
قوله: (نما استطاموا) الخ لفجاء يأجوج ومأجوج يقصدون أن يعلوه أو يثقبوه فما استطاعوا الخ اشيختا.
قوله: الارتفاعه) فكان ارتفاعه ماشي نراع، وقوله: (وملاسته) فكان لا بثبت عليه قدم ولا غيرهه وقوله: (وسكه) أي تخته اي عرضه وكان حمسين فراعا، وتقدم أن سعة الفتحة التي بين الجبلين مالة فرسخ، فيكون طول السد وامتداده على وجه الأرض ماثة فرسخ ومسيرة الفرمخ ساعة ونصف. نتكون مسيرته مائة وحمسين ساعة مسيرة اثني عشر بوما ونصفا فتبلغ مسافته نحو العقبة من مصر تامل وروى الشيخان عن أبي هريرة، عن رسول الله أنه قال في السد: "يحفرونه كل يوم حثى إذا كادوا يخرقونه قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غداء، قال: "فيعيده الله كأشد مسا كان، حتى اذا بلغ مدتهم وأراد الله أن يبعثهم إلى الناس قال الذي عليهم ارجعوا نستحفرونه غدا إن شاء الله تعالى واستنى قال: *فيرجمون فيجدوته على هيته حين تركوه فيخرجون منه على الناس فيتقون السياء وتتقر الناس منهم" اهخازن.
وهذا لا ينافي ما في الآية من قوله: (جعله دكاء) لاحتمال أن يصير دكا بعد خرقهم له تأمل قوله: (نعمة) أي على جعيع الخلق.
قوله : (فاذا جاء وهد ربي) أي: وقت وعد ربي، فالكلام على حذف مضاف كما في الكرخي قوله جعله دكاء) الظاهر أن الجعل هنا بمعنى التصحر، قيكون دكا مفعولا ثانيا، وجوز ابن عطية أن يكون حالا وجعل بمعنى خلق، وفيه بعد لانه إذ ذاك موجود . وقد تقدم خلاف القراء في دكاء في الاعراف اهسمين قولجعله دكاء) فيخرجون على الناس فيشربون المياء وتتفر الناس منهم فيهربون ني صونهم فيرمون بسهام إلى السماء فترجع مخضية بالدماء، ليقولون: قهرنا من في الأرض ومن في السماء فيزدادون قوة وتسوة، فيبعث الله عليهم داء في رقابهم نيهلكون اهحازن قوله: (مبسوطا) أي: مساويا للأرض فيغور نيها أو يتوب حتى يصير ترابا اه شيختا.
قوله: (قال تعالى الخ) أي : إن كلام ذي القرنين قد تم عند قوله (حفا)، وهذا من جانب الل تعالى اهشيفتا.