============================================================
ورة الكهف (الابتان: 95، 16 د) حاجزا حصينا (ماترن رير المديدم قطعه على قدر الحجارة التي يبنى بها، فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم (حت إنا سارى بين الضتتن) بضم الحرفين وفتحهما وضم الأول وسكون الثاني أي جانبي الجبلين باليناء ووضع المنافخ والنار حول ذلك ( قال اتتخوا) فنفخوا (حقة إذا جسل) اي الحديد ( تار أي كالنار ( قال ماثن أنرغ علته قظرا مد التحاس المذاب تنازع فيه الفعلان وحذف من الأول لإعمال الثاني فأفرغ النحاس المذاب على تلك القوةا قال : فعلة وصناع يحسنون البناء والآلة . قالوا: وما تلك الآلة؟ قال: آتوني زبر الحديد أي قطع الحديد فأتوه بها وبالحطب على الحديد والحديد على حطب ال قوله: (ردما) هو أبلغ من السداه شيخنا.
توله: (اتوني قرا ابو بكر اتوني بهمزة وصل من أتى ياتي في الموضعين من هذه السورة بخلاف عنه في الثاني، ووافقه حمزة على الثاني من غير خلاف عنه، والياقون بهمزة القطع فيهما، فزبر على قراءة هرة الوصل منصوية على إسقاط الخافض أي جيخوني بزبر الحديد، وني قراءة قطعها علي المفعول الثاني، لأنه يتعدى بالهمزة إلى اثتين، وعلى قراءة ابي بكر يحتاج إلى كسر التنوين من ردما لالعقاء الاكين، لأن همزة الوصل تسقط درجا فيقرأله بكر التنوين وبعده همزة ساكنة هي فاء الكلمة واذا ابتدات بكلمتي اثتونى في فراءته وقراءة حمزة تبدا بهمزة مكسورة للوصل ثم ياء صريحة هي بدل عن همزة قاء الكلمة وفي الدرج تسقط همرة الوصل فتعود الهمزة لزوال موجب إيدالها، والباقون يبتدتون ويصلون بهمزة مفتوحة لأنها همزة اطع ويتركون تنوين ردما على حاله من السكون، وهذا كله ظاهر لأهل النحو خفي على القراء. والزير جمع زيرة كفرفة وفرف اه قوله: لاحتى إذا ساوى} غاية في هذا الذي قدره الشارح، وهو قوله : (فبنى بها) الخ اه.
قوله: (بضم الحرفين) القراءات الثلاث سبعية، وقرأ أبو جمفر، وشيبة، وحيد: بالفتح والاسكان والماجشون: بالفتح والضم، وعاصم في رواية بالعكس اه سمين وست كل ناحة من الجلين ميدفا لكونه مصادفا ومقابلأ للاخر من قولك : صادفت الرجل أي لاقيته اهزاده: وفي البيضاوي: (والصدفين) من الصدف وهو الميل، لأن كلا منهما منعزل عن الآخر، ومته التصبادف لاتقابل اله قوله : (أي جاني) في نسخة حافتي الجيلين وقوله: (باليناء) متعلق بساوى قوله: (ووضع النافخ) جمع متفخ كمنير، ويقال فيه: منفاغ، ويجمع على منافيخ كمفتاح ومقاتيح اه قوله: (تال انفخوا) مرتب على هذا المقلر، وهو قوله: (ووضع الخ) المعطوف على ساوى، وقوله: (لنفخوا) وهذه كرامة لذي القرنين حث مثع الله حرارة التار عن العملة الذي ينفخون وبفرغون القطر مع أنه كالنار، ومع أن الحديد المصبوب عليه كالنار أو أصب، فلم تصبهم حرارة النار مع قربهم نها اخازن