تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

58 مورة الكهف االايتان:94، 15 أعجميان لقييلتين فلم ينصرفا منيدود فى الآرض) بالنهب والبغي عند خروجهم إلينا ( فهل نحد له تحا) جعلا من المال وفي قراءة خراجا ( أن تمل يشا قهم سةا) حاجزا فلا يصلون اليتا (قالما مكق) وفي قراءة بتونين من فير إدغام ( فيه رق) من المال وغيره ( خير) من خرجكم الذي تجعلونه لي فلا حاجة بي إليه واجعل لكم السد تبرعا تأيثونى قتو) لما أطلبه متكم متهم اكلوه مقدمتهم بالشام وساقتهم يخراسان يشربون أنهار الخرق وبحيرة طبرية. ومن علي قال : منهم من هو طوله شبر، ومتهم من هو مفرط في الطول، وقال كعب : هم نادرة في أولاد آدم، وذلك أن ادم احتلم ذات يوم وامترجت نطفته بالتراب، فخلق الله من ذلك الماء بأجوج ومأجوج فهم متصلون بنا من جهة الأب دون الأم اهحازن.

وهم كفار دعاهم النبي إلى الايمان ليلة الاسراء فلم يجيبوا اه شيخنا.

وفي القاموس: والأرز ويضم شجر الصنوير أو ذكره اه قوله: (فلم ينصرفا) أي للعلمية والعجمة. قوله: (مفسدون في الأرض) قيل: فسادهم أنهم كانوا يغرجون ايام الربيع إلى ارضهم فلا يدعون فيها شيثا أخضر إلا اكلوه ولا يايسا إلا احتملوة وأدخلوه أرضهم، فلقوا منهم أذى شديدا. وقيل: فسادهم أنهم كانوا يأكلون الناس، وقيل: معناه أنهم ون بد خروجهم اهحازن قوله: اعند خروجهم) أي من هده الفشحة اه شيختا.

قوله: (وفي قراءة) أي مبعية خراجا.

قوله: (ما مكتي قيه) ما: موصولة مبتدا وخبر خبرها اهشيختا.

قوله: (وفي قراءة) أي مبمية بنونين. قوله : (وفيرها كالملك . قوله : (وأجعل لكم السد تبرها) ردي انه قال لهم: أعدوالى الصخر والحديد التحاس حتى أعلم علمهم، نانطلق حتى توسط بلادهم قوجدهم على مقدار واحد يبلغ طول الواحد منهم مثل نصف الرجل المربوع منا، لهم مخاليب وأضراس كالسياع، ولهم شعر يواري أجسادهم ويتقون به من الحر والبرد، ولكل واحد منهم آذتان عظظيتان يفترش إحداما ويلتحف بالأخرى، يصيف في واحدة ويشتي في الأخرى، يتسافدون تسافد البهانم حث التقوا، قلما عاين ذو القرنين ذلك انصرف إلى بين الصدنين فقاس ما بينهما وحفر ل اساسا حتى بلغ الماء اهخازن.

فبني الجدار بالصخر والتحاس المذاب، فلما وصل الى ظاهر الأرض بنى بقطع الحديد اه ختا قوله: (لما أطلبه) قال القاري: الأولى بما كما في بعض النخ لأنه تفسير لقوله (بقوة) اه شيختا وفي الخازن قأعينوتي بقوة) . يعني: لا أريد المال بل أعيتوني بأبدانكم وقوتكم . قالوا: وما

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة