============================================================
5 ودة الكهف (الابتان: 93، 11 سياتي { وجديت دونهما) اي امامهما ( تومالا يكامون بننهود قو ) اي لا يفهموته إلا بعد بطء1 وفي فراءة بضم الياء وكر القاف ( تالرا منا الترتت إن باجرج وملجج) بالهمز وتركه هما اسمان قوله: (اي أمامها) أي من جهته أي خارجة عنهما لا داخلة بناحية يأجوج وماجوج اه شيخنا.
وني الخطيب: (وحد من دونهما) أى بقربهما من الجانب الذي هو أدنى منهما إلى الجهة التي أتى منها ذو القرنين (قوما) أي: أمة من الناس لغتهم في غاية اليعد من لنات بقية الناس لبعد بلادهم من بقية البلاد. (لا يكادون}: اي لا يقربون يففهون أى يفهمون تولا ممن مع ذي القرنين فهما جيدا كما يفهم غيرهم لغرابة لغتهم وقلة فطتتهم اه قوله: (ولي قراءة) اي سبعية بضم الياء وكسر القاف. اي : لا يفقهون غيرهم أي: لا يفهمون يرهم شينا لشدة عبتهم تكلامهم مغلق اهشيختا قوله: (قالوايا ذا القرنين) اي قال مترجمهم كما في البيضاوي، وذلك لأنهم من أولاد يافث بن نوح، وذا القرتين من أولاد مام فلا بفهم لغتهم، وانسا كان لهم مترجم يعرف كلا من لغتي أو لاد يافث وأولاد سام وقيل: خاطبوه بأنفسهم وفهم لغتهم كرامة له اهشيخنا.
وني الخازن: فان قلت: كيف أثبت لهم القول وهم لا يفقهون؟ قلت: تكلم عنهم مترجم ممن هو مجاورهم ويفهم كلامهم. وقيل: معناه لا بكادون يققهون إلا بجهد ومشقة من إشارة ونحوها كما بفهم الأخرس ام قول: (ان بأجوج وماجوج) قرأ عاسم بالهمزة الساكتة، والباقون بألف صريحة واختلف في ذلك فقيل: هما أعجميان لا اشتقاق لهما ومنعا من الصرف للعلمية والعجمة، ويحتمل أن تكون الهمزة أصلا والألف بدلا عنها أو يالعكس، لأن العرب تتلاعب بالأسماء الأعجمية وقيل: بل هما عربيان.
واحتلف في اشتقاقها فقيل: اشتقاتها من اجيج التار وهو التهابها وشدة توقدها وقيل: من الأوج ومي الاختلاط او شدة الحر، وقيل: من الأرج وهو سرعة العدو. اهسمين ومم من أولاد پافث بن نوح والترك منهم. قيل: إن طاتفة منهم خرجت تغير على الناس، فضرب ذو القرنين السد تبقوا خارجه فسموا الترك بذلك يعنى لأنهم تركوا خارجين. قال أهل التواريخ: أولاد نوح ثلاثة سام وحام ويافت، فسام أبو العرب والعجم والردم، وحام أبو الحبشة والزنج والنوية، وياقث أبو الترك والبربر وصقالبة ويأجوج ومأجوج: قال ابن عباس: هم عشرة أجزاء وولدادم كلهم جز، وروى حذيفة مرفوعا: آن يأجوج أمة وماجوج امة، كل أمة أربعة آلاف أمة لا يموت الواحد منه حى يتظر الف ذكر من صلبه كلهم قد حمل السلاح، وهم من ولد ادم يسيرون إلى خراب الدنيا.
وقال: هم ثلاثة أصناف : صنف منهم آمثال الارز شجرة بالشام طوله عشرون ومائة ذراع في السماء، ومف منهم طوله وعرضه سواء عشرون وماثة ذراع وهؤلاء لا يقوم لهم جبل ولا حديد، وصت متهم يفترش أحدهم إحدى أذنيه ويلتحف بالأخرى لا يمرون بفيل ولا وحش ولا خنرير إلا اكلوه، ومن مات