تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكهف (الاينان: 9، 91 9 ({حة ادا بلع مرع الشت) موضع طلوعها ( وبتعا تللم عل قور) هم الزنج ( لرتمل يهمر تن د ونها) اي شسترا) من لباس ولا سقف لأن أرضهم لا تحمل بتاء ولهم سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند ارتفاعها (كذلة) اي الأمر كما قلنا ( وقد ا مظنا يا لديو) اي عند وفي الخطيب: ثم أتيع لإرادة بلوغ مشرق الشمس سيبأ من جهة الجتوب يوصله إلى المشرق واستمر فيه لا يمل ولا تغلبه امة مر عليها حتى إذا بلغ في مسيره ذلك مطلع الشمس الخ اه.

توله: (مطلع الشمس) يعني: الموضع الدي تطلع الشمن عليه أولا من المممور اه بيضاوي وقيل: بلنه في اثتتي عثرة سنة، وقيل: في أقل من ذلك يناء على آنه سخر له السحاب وطويت له الأسباب اهأبو السمود.

قوله: (هم الزنج) بكر الزاي وتحها. قوله : (ولا سقف) أي: ولا اشجار ولا جبال. قوله : (لأن ارضهم لا تحمل بتاء) أي: لرخاوتها او لأنها لا جبال فيها فتميد باهلها ولا تستقر كما في التيسير وقد أشار في تقريره إلى أن المنفي هو الستر المتعارف من اللباس والأبنية، والأسراب ليست منهما، والتكرة السفية وإن كانت من صيغ العمرم يتصصها العرف كما عرف اهكرخي وعبارة الخطيب : وقوله : الم تجمل لهم من دوتها سترا) فيه فولان، الأول : أنه لا شيء لهم من سقف ولا جبل يمنع من وقوع شماع الشمس عليهم، لأن أرضهم لا تحمل بناء . قال الرازي: ولهم رب بنيون فيها عند طلوع الش ويهرون عند غرربها، قيكونون عند طلوع الشمس يتعر عليهم الصرف في المعاش، وعتد غروبها يشتغلون بتحصيل مهمات السعاش وحالهم بالضد من أحوال الخلق. وقال قتادة: يكونون في اسراب لهم حتى إذا زالت الشمس عنه خرجوا فرعوا كالبهائم.

والثاني: أن معناه لا ثياب لهم ويكونون كسائر الحيوانات عراة ابدا. وفي كب الهثة أن اكثر حال الزنج كذلك، وحال كل من مكن البلاد القريية من خط الاسثواء، كذلك قال الكلبي : هم عراة يفرش احدهم إحدى أذنيه وبلتحف بالأخرى، وقال الزمخشري: وعن بعضهم قال: خرجت حتى جاوزت الصين فسألت عن هؤلاء القوم فقيل لي: بينك ويينهم ميرة يوم وللة نبلغتهم واذا أحدهم يفرش احدى أذنيه ويلتحف الأخرى، فلما قرب طلوع الشم ممت صوتأ كهيثة الصلصلة ففشي علي ثم افقت فلما طلعت الشس فإذا هي فوق الماء كهيثة الزيت، فأدخلوني سربا لهم، فلما طلع النهار جملوا يصطادون السمك ويطرحونه في الشمس فينضج لهم. ومن مجاهد من لا يلب الثياب من السودان عند مطلع الشم اكثر من جميع أهل الأرض اه قوله: (ولهم سروب) جمع سرب وهو الشق في الأرض اهشيختا.

وقوله: (هند طلوع الشم) أي ينيبون فيها نهارا، وقوله: (عند ارتفاعها) اي عند زوالها عنهم وذلك في الليل اهشي غنا.

قول: (كذلك) خبر مبتدأ محتوف قدره الشارح بقوله (أي الأمر)، كما قلنا اي الأمر كما قلتاء وحكيناه في شانه، وقوله: ( وقد أحطنا) الخ مستانف اهم شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة