============================================================
سورة الكفف (الاية: ه1 حماة وهي الطين الأسود وغروبها في العين في رأي العين والا فهي أعظم من الدنيا روجة تغرب قي هذه العين المظلمة وإن لم تكن كذلك في الحقيقة اهزاد .
أي: فلما بلغ ساحل البحر المحيط من جهة المغرب وهو شديد السخونة كثير الحماة وجد الشمس كأنها تغيب في ذلك البحر، كما أن راكب البحر برى الشمس كأنها تطلع من البحر وتغيب فيه اذالم ير الشط، وتسية البحر المحيط هينا لا محذور فيه خصوصا وهو بالنسبة لعظمة ما فى علم ال كقطرة ادشهاب.
وني القرطبي: وتال بعض العلماء: لين المراد أنه انتهى إلى الشم مغربا ومشرقا حتى وصل إلى جرمها ومها لأنها تدور مع الماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض وهي اعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض لأنها اكبر من الأرض أضعافا مضاعفة، بل المراد أنه انتهى إلى آخر الارة من جهة السنرب ومن جهة المشرق، فوجدها في رأي المين تنرب في عين حثة، كما أنا نشاعدها في الأرض الملساء كأنها تدخل لي الأرض، ولهذا قال: وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترآ، ولم يرد آنها تطلع عليهم بآن تماسهم وتلاصقهم، بل أراد أنهم اول من تطلع عليه.
وقال القتيي: ويجرز أن تكون هذه العين من البحر، ويجوز أن تكون الشمس تغيب وراءها أو عندها أو عها فيقام حرف الصفة مقام صاحبه والله أعلم اه قول (حمثق قرأ اين هامر، وابو بكر، والاخوان: حامية بالألف وياء صريحة بعد الميم، والباقون: دون ألف وبهمزة بعد السيم. قأما القراءة الأولى فانها اسم فاعل من حي بسسى والسخى في عين حارة، واختارها أبو عبيد قال: لأن عليها جماعة من الصحابة وسماهم. وأما الثانية: فهي من الحماة وهي الطين، وكان ابن عباس عند مماوية فقرا معاوية حامية، فقال ابن عباس: حمثة فسال معاوية ابن عمر: كيف تقراء فقال: كقراءة أمير المؤمنين فبعث معاوية يسال كعبا فقال: اجدها تغرب في ماء وطين فوافق ابن عباس، ولا تنافي بين القراء تين، لأن العين جامعة بين الوصفين الحرارة وكونها ن طين اسين وني الصياح: والحماة: بسكون المم طين آمود، وحعت الثر حما من باب تعب صار فيها الحاة وحيت الحديدة تحمى من باب تعب فهي حامية إذا اشتد حرها بالتار، ويتعدى بالهزة فيقال: احسيتها فهي محماة ولا يقال حميتها بغير الف اه قوله: (وفروبها في المين) أي الحمثة في راي العين أي الباصرة، وهذا إشاره إلى جواب ما قيل: الشمس في السماء الرابعة بقدر كرة الأرض مائة ومتين أو وحمسين أو عشرين مرة، فكيف تسعها عين في الأرض تغرب فيهاء وايضاحه: أن الوجدان باعتبار فانه ومطمح نظره لا حقيقته كما برى راكب البحر الشمس طالعة وغاربة فيه، فذو القرنين انتهى الى اخر العمارة من جهة المغرب فوجد عينا واسعة فظن أن الشن تغرب فيها، وأيضا فالله تمالى قادر على تصغير جرم الشمس وتوسيع المين وكرة الأرض بحيث تسع عين الماء عين الش، فلم لا يجوز ذلك وإن كنا لا تعلم به لقصور عقولثا عن الإحاطة بذلك، وأيضا الأنياء والحكماء لا يعد أن يقع منهم مثل ذلك. الا ترى الى ظن موسى فيما انكره على الخضر اهكرخي