============================================================
سورة الكهف (الايتان: 84، 85 بتسهيل الير فينا ( واييته من كلى تقو) يحتاج اليه س) طريقا إلى مراده { تابع سبا ل) سلك طريقا نحو المغرب اذا بلة منرب الشتيد) موضع غروبها ( وجتقا قفرث فى قتب متو) ذات قوله: يتسهيل الير الخ) ومن جملة تسهيله أن بسط الله عليه النور فكان أمامه والظلمة خلفه، وكان الليل والنهار عليه بواء اهشيفتا.
قوله: (وآتيناه من كل شيء مببا قال ابن عباس : من كل شيء علما يتسبب إلى ما يريد، وقال أيضا: إبلاغا إلى حيث أراد، وقال أيضا : من كل شيء يحتاج إليه الخلق، وقيل : من كل شيء يستعين به الملوك على فتح المدائن وتهر الأعداء، وأصل السبب الحبل ثم اتعير إلى كل ما يتوصل به إلى شيء اهقرطبي قوله: (طريقا يوصله) كآلات السير وكثرة الجند، وقوله: (الى مرلده) أن يستقصي بقاع الارض ليملأما عدلا ، وكان مراده ايضسا أن يصل إلى عين الحياة، فلما استقصى في السير دخل في ظلمة نظفر الخضر بها فاغتل وشرب منها، فلذلك لم يمت إلا بالنفخة الأولى، وذو القرنين لم يظفر بها مع أنه كان مصاسبه، فلذلك اعتراه الموت اهشيختا.
توله: (قأئع سببا) قرا نافع، وابن كثير، وأبو عمر، وابن عامر فاتبع ثم اتبع في المواضع الثلاثة بهمزة وصل وتشديد التاء، والباقون بقطع الهمرة وسكون التاء فقيل : هما بمعنى واحد فيتعديان لمفعول واحد، وقيل: اتبع بالقطع متعد لاثتين حلف أحدهما تقديره فأتبع ميا سيا آخر أو فأتبع أمر سبيا ومنه واتبعناهم في هذه الدنيا لعنة نعداه لاثتين، ومن حذف أحد المفعولين قوله تعالى: ناتبوهم مشرقين) أي اتبعوا جنودهم. واختار أبو عبيد اتبع بالوصل قال: لأنه من المير. قال: تقول تبعث القوم وأتبعتهم، فأما الإتباع بالقطع فممناء اللحاق كقوله تعالن: نأتبعه شهاب ثاقب) (الصافات: 10]. وقال يونس، وأبو زيد: أتبع بالقطع عبارة عن المجد المسرع الحثيث الطلب، وبالوصل انما يتضن الاقتقاء دون هذه الصفات اسين توله: (موضع قروبها) المراد أنه بلغ آخر العمارة من الأرض ووصل الى ساحل الحر المحيط، فلمالم يبق قدامه شط بل مياه لا اخر لها راى الشمس عتد غروبها كأنها تغرب في نفس الماء على العادة من أن الشخص اذا كان في البحر يرى الشم كأنها تغرب قيه، وهو أي البحر المحيط عين ماء بالنسبة الى ما هو أعظم منه في علم الله اهشيخنا.
وفي البيضاوي: (وجدها تغرب في عين حمتة) لعله بلغ ماحل البحر المحيط فرآها كذلك إذ لم يكن في مطمح بصره فير الماء، ولذلك قال: وجدها تغرب ولم يقل كانت تغرب اه وقول: (لعله بلغ ساحل الر اليط الخ) جواب سؤال مقدر، وهو أن يقال : قد تقرر آن الش قي السماء الرابعة، ولها فلك خاص يدور بها في الساء وجرمها اكبر من الأرض بمرات، فكيف يمكن غروبها ودخولها في عين ماء بالأرض9 وتقرير الجواب أن الله تعالى لم يخبر بأن غروبها في الحقيقة في عين حمثة، واتما اخبر بانه يجدها، ويظن آنها تغرب فيها حث قال: (وجدها تفرب عين حمة فإته لما بلغ موضما من المغرب لم يبق بعده شيء من العمارات وجد الشمس كأنها