تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

5 سورة الكفف (الايتان: 83 14 نبيا (تل سأتلوا) ساقص عليكم ينه من حاله { ذفرا ) خبرا ( انا مكنا له فى الآرض) واحد: إنا آمنا نكشفها عنهم وأخلهم عنوة ودخلوا في دعوته، فجتد من أهل المغرب أممأ عظيمة فجملهم جندا واحدآه ثم انطلق بهم يقودهم والظلمة تسوقهم وتحرسه من خلفه والنور آمامه بقوده ويدله، وهو يسير من ناحية الأرض الأيمن وهي هاوي، وسخر الله له يده وقليه وعقله ونظره فلا يخطىء إذا عمل عملا، فاذا أتوا مخاضة أو بحرا بنى مقفا من الواح صغار أمشال النعال فيضمها في سساعة يحمل عليها جميع من معه من تلك الأمم فإذا قطع البحار والأنهار فتفها ودفع إلى كل رجل لوحا فلا يكترث بحمله فانتهى إلى هاويل ففمل بهم كقعله بناسك فأمنوا، ففرغ متهم وأخذ جيرشا منهم وانطلق في ناحية الأرض الاخرى حتى انتهى الى منسك عند مطلع الشمس فعمل فيها وجند منها جنودا كفعله في الأول ثم كر مقبلا حتى اخد ناحية الأرص اليسرى يريد تأويل وهي الأرض التي تقابل ماويل بيتهما عرض الأرض ففعل فيها كفعله فيما تبلها، ثم عطف على الأمم التي في وسط الأرض من الإنس والجن ويأجوج ومأجوج. فلما كان في بعض الطريق مما يلي متقطع الترك تحو المشرق قالت له أمة صالحة من الانس: ياذا القرنين أن بين هذين الجبلين خلقا من خلق الله كثيرين ليس فيهم مشابهة للانس وهم اشباء البهاتم ياكلون العشب ويفترمون الدواب والوحوش كما تفترسها السباع، ويأكلون دواب الأرض كلها من الحيات والعقارب والوزغ وكل ذي روح مما خلق الله في الأرض، وليس لله خلق تنمى نماءهم في العام الواحد، فإذا طالت المدة سيملؤون الأرض ويجلون أهلها أي يخرجونهم نها، فهل تجمل لك خرجأ على آن تجعل بيتا وبينهم سدا. وذكر الحديت، وسأتي في موضعه وسياتى فيه بعض صفة يأجوج ومأجوج والترك إذهم نوع منهم ما نيه كفاية اه قول: (اسه الإسكدر) وهو الذي بنى الإسكثدرية وسماها باسمه. وأما ذو القرنين) فلقه لقب به لما قيل من أنه كمان له في رأسه قرنان صغيران، والخضر ابن خالته اهشيخنا.

وقيل: سمي ذا القرنين لأنه اعطى علم الظاهر والباطن، وقيل: لأنه دخل الظلمة والنور، وقيل: لأنه ملك فارس والروم اهقرطبي وعارة الكرخي: قوله: (اسعه الإسكدر) أي اليوناني على الأصح، وهو الذي طاف بالبيت مع ابراهيم عليه السلام وكان وزيره الخضر، وقيل: هو الرومي الذي كان قبل الميح بثلاثمانة منة وزيره ارسطو اه وفي القرطبي: واختلقوا أيضا في وقت زمانه فقال قوم كان بعد موسى، وقال قوم: كان ني الفترة بعد عيسي، وقال قوم: كان في وقت إبراهيم وإمماعيل وكان الخضر صاحب لوانه الأعظم، وقد ذكرناه في القرة. وبالجملة" فإن الله تعالى مكته وملكه ودانت له الملوك، فقد روي أن الدين ملكوا الدنيا كلها أربعة: مؤمنان وكافران، فالمؤمنان سليمان بن داود والاسكندر، والكافران تمروذ وبختنصر وسيملكها من هذه الأمة خامس لقوله تمالى: اليظهره على الدين كله) (التوية: 33 والفتح: 28 والصف: 9) وهو المهدي اهبحروةه قوله: (إنا مكنا له في الأرض) اي: مكيا له أمره من التصرف فيها كيف يشاء فيحذف المفعول بيضارى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة