تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكهف االايتان: 82 13 صر) يقال اسطاع واستطاع بمعنى أطاق فقي هذا وما قبله جمع بين اللغتين ونوعت العبارة في فاردت فأردنا فأراد ربك ( وكغلرتله) اي اليهود ( قن ذى القرين) اسمه الإسكندر ولم يكن قوله: (بقال اسطاع) أصله استطاع نحدفت منه تاء الافتعال، ومضارعه يسطيع وأصله يستطيع بوزن يستقيم فحدنت منه التاء أيضا اهشيختا قوله: (وتوعت العبارة الخ) أي أن هذا التغاير في التعبير في المواضع الثلاثة لتنويع العبارة، وهذا معنى قول غيره للتفتن وبعضهم أبدى حكمه في اختلاف التعير وهي أن الأول لما كان إفسادا محضا عبر ليه بقوله: (فاردت آديا مع الله) والثالث: لسا كان إصلاحا محضا ونعمة من الله عير فيه بقوله: (فاراد ربك) والثاني: لما كان فيه نوع انساد ونوع إصلاح عبر فيه بقوله : (فأردنا) الخ اه تا قوله: ( وهسالونك) أي سؤال تعنت عن ذي القرنين اي الاكبر، وهو ولي الله تمالى من أولاد سام بن نوح، وكان ابن عبوز ليس لها غيرهه وكان أسود اللون، وكان على شريعة إبراهيم الخليل، فانه أسلم على يديه ودعا له وأوصاء بوصايا، وكمان يطوف معه وكان الخضر وزيره فكان يسير معه على مقدمة جيشه، وهذا بخلاف ذي القرنين الأصفر، قإنه من ولد الميض بن إسحاق وكان كافرا عاش الفا وستمالة سنة، وكان قبل المسيح بثلاثماثة سنة اهشيختا.

وني القرطبي: وقال وهب بن مثبه : كان ذو القرنين رجلا من الروم ابن عجوز من عجائزهم لي لها ولد غيره، وكان اسمه اكندر فلسا بلغ كان عبدا صالحا قال الله تعالى : يا ذا القرنين إني باعتك إلى أمم الأرض، وهم أمم مختلفة السنتهم وهم جميع الأرض وهم أسناف أمتان بينهما طول الأرض كلها، وامتان بينهما عرض الأرض كلها، وأمم في وسط الأرض منهم الجن والإن ويأجرج ومأجوج، فأما اللتان بينهما عرض الأرض فأمة لي قطر الأرض تحت الجتوب ويقال لها هاويل، وأمة في قطر الأرض الأيسر يقال لها تاويل، وأما اللتان بيتهما طول الأرض فأمة عند مطلع الشمس يقال لها منك، وأمة عند مغرب الشمس يقال لها ناسك . فقال ذو القرنين: الهي لقد ندبتي لأمر عظيم لا يقدر قدره إلا آنت فاخبرني عن هذه الأمم بأي قوة اكائرهم، وبأي صبر أقاسيهم، وبأي لسان أناطقهم، وكيف لي بأن أفقه لغتهم وليس لي قوة؟ نقال الله تمالى: سأظقرك بما حملنك أشرح لك صدرا فتمع كل شيء وأثبت لك فهما فتفقه كل شيء، وألبسك الهيبة فلا يروعك شيء وأسخر لك النور والظلعة فيكونان جتدا من جنودك يهديك النور من أمامك وتحفظك الظلمة من ورائك . فلما قيل له ذلك سار بمن اتبعه، فانطلق إلى الأمة التي عند مغرب الشمس لأنها كانت أقرب الأمم منه وهي ناسك، فوجد جنودا لا يحصيها إلا الله تعالى، وقوة ربأسا لا يطيقه إلا الله تعالى، والسنة مختلفة وأهواء متشتتة نكاثرهم بالظلمة فضرب حولهم ثلاث عساكر من جند الظلمة قدر ما أحاط بهم من كل مكان حتى جمعهم في مكان واحد، ثم دخل عليهم بالنور قدعاهم إلى الله تعالى وإلى عبادته، فمنهم من امن به، ومنهم من صة عنه فأدخل على الدين تولوا الظلمة فغشيتهم من كل مكان قدخلت في أفراههم وأنوفهم واعيهم وبيرتهم وغشيتهم من كل مكان فتحيروا وهاجوا وأشفقوا آن يهلكوا نعجوا إلى الله بصوت

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة