تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

449 ودة الكهف (الاية: 82 فحفظا بصلاحه في أنفسهما ومالهما ( تارادريك أن يبلنا لشدهما) اي ايناس رشدهما ويشتنجا كزهما تحمة تن تول) مفعول له عامله أراد (وما فعلث) اي ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام واقامة الجدار (من أتري) اي اختياري بل بأمر الهام من الله { ذلك تالويل ما كرتستطلع قليه الظاهر من اسم الكتر، وهو في اللغة المال المجموع، وقال ابن عاس: كان علما في صحف مدفونة، وعته أيفا قال: كان لوحأ من ذهب مكتوب في أحد جانبيه: بسم الله الرحمن الرحيم عجيت لمن يؤمن بالقدر كيف يحزن، عجيت لمن يؤمن بالرزق كيف يتعب، عببت لمن بزمن بالموت كف بفرح، عجبت لمن يومن بالحاب كيف يغفل، عجبت لمن يعرف الدنيا وتقلبها بأملها كيف يطمتن إليها، لا إله إلا الله محمد رسول الله. وفي الجانب الآخر مكتوب: أنا الله لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي خلقت الخير والشر، فطوبي لمن خلقته للخير وأجريته على بدي، والويل لمن خلقته للشر وأجريت على يديه اه من القرطبي والخازن.

قوله: (وكان أبوهما صالحا) ظاهر اللفظ أنه أبوهما حقيقة، وقيل: هو الأب السابع قاله جعفر ابن محمد، وقيل: العاشر فحفظا فيه وإن لم يذكرا بصلاح، وكان بسمى كاشحا قاله مقاتل، واسم أمهما دنيا ذكره النقاش ففيه ما يدل على آن الله يحفظ الصالح في تفسه، وفي ولده وآن بعدوا عنه. وقد روي أن الله يحفظ الصالح في سبعة من ذريته، وعلى هذا يدل قوله تعالى إن ولي الله الذي تزل الكتاب وهو يتولى الصالحين اهقرطي قوله: (اشدمما) مفرد بسنى التوة . وقيل: جمع لا واحد له من لفظه، وقيل: جمع له واحد من لقظه. قيل: شد بكسر الشين، وقيل: شد بنتحها اهشيختا.

وذكره الإيناس غير لائق هنا لأنه بمعنى العلم، فالممنى عليه حتى يبلغا علم رشدهما ولا معنى له فكان الأرلى اسقاطه، ولم يذكره غيره من المضرين فيما علمت، ويمكن آن يلتمس تصحيحه بأن يقال حتى يبلغا إيناس أشدهما أي حتى يبلغا أن يعلما ليناس أشدهما أي قوتهما وكمالهما تأمل قوله (ويستخرجا كنزهما) أي من تحت الجدار ولولا أني أقمته لانقضن، وخرج الكز من تحته قبل اقتدارهما على حفظ المال وتشيته وضساع بالكلية اهأبو السعود قوله : (أي اختباري) عبارة غيره: أي عن رأبي واجتهادي ال وهي أتب بقوله: (بل بأمر إلهام) الخ. وعبارة الخازن : وما فعلته عن أمري أي عن اختياري ورأبي، بل نعلته بأمر الله والهامه إياي لأن تقيص أموال الناس وإراقة دمائهم وتغيير أحوالهم لا يكون ذلك إلا بالنص وأمر الله تعالى، واستدل بعضهم بقوله تعالى: (وما لعلته عن أمري) على آن الخضر كان نبيا لأن هذا يدل على الوحي وذلك للأنبياء، والصحيح أنه ولي لله ولي بنبي، وأجيب عن قول : (وما فعلته عن أمري بأنه إلهام من الله تعالى له بذلك وهذه درجة الأولياء، وقيل : معناه إنما فعلت هذه الأفعال لغرض آن تظهر رحمة الله لأنها باسرها ترجع الى معنى واحد وهو تحمل الضرر الأدنن لدفع الضرر الأعلى قوله: (ذلك) أي ما ذكره من الأجوبة الثلاثة تأويل ما أي تأويل الأمور والوقائع الثلاثة اه شيتا الفتوحات الالهة/ج4/م2

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة