تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

48 ررة الكف (الايتان: 41، 82 لأرهقهما ذلك لمحيتهما له يتبعانه في ذلك ( تأردنا أن يبد لهما) بالتشديد والتخفيف رنهما خيا ينه زكوة) اي صلاحا وتقى ( وأقرب) منه (م) بكون الحاء وضمها رحمة وهي البر بوالديه فأيدلهما تعالى جارية تزوجت نبيأ قولدت نيا فهدى الله تمالى به أمة ( وأما للهدارتكان لفلمين يكيمين لى المدينه ركا تحتهر كنزع مال مدفون من ذهب وفضة ( لفما وكان أبوهما صتل ما) والخشية خوف سوء عظيم واكثر ما تكون عن علم بما يخشى منه اهحازن.

قوله: لاطيع كاقر) اي خلق كافرا مجبولا على الكفر حال ولادته وحال مميشته وحال موته : ويكون ذلك مستشتى من حديث: "كل مولود يولد على قطرة الاسلام اهشيختا.

وفي الشهاب: قال الإمام السبكي: ما نعله الخضر من قتل الغلام لكونه طبع كافرا مخصوص به لأته أوحي إليه أن يعمل بحكم الباطن وخلاف الباطن الظاهر الموافق للحكمة فلا إشكال فيه، وإن علم من شرعنا أنه لا پجوز قتل صغير لا سيما بين أبوين مامنين، ولو فرضنا أن الله أطلع بعض أوليائه كما اطلع الخضر عليه السلام لم يجز ذلك . وقد أرسل يعض الخوارج لابن عباس يمأله كيف قتل الخضر الغلام الصعير وقد نهى النبي عن قتل أولاد الكفار فضلا عن أولاد للمل منين؟ فيكتب إليه ابن عباس ان علمت من حال الولدان ما علمه عالم موسى فلك أن تقتلهم اه وفي القرطبي: وكان للخضر قتله لما علم من سره وأنه طبع كاقرا كما في صحيح الحديث، وأن لو ادرك ابويه لأرهقهما كفرا. وقتل الصغير غير مستحيل إذا أذن الله نيه، فإن الله تعالى هو الفعال لما يريد القادر على مايشاء . وفي كتاب العراتس: أن مرسى لما قال للخضر: (أقتلت نفا زاكية) الاية غضب الخضر واقتلع كتف الصبي كالأيسر وتشر اللحم عنه، فإذا فيه مكتوب كافر لا يؤمن بالله أبدآ اه.

قوله : (ولوحاش لأرهقهما ذلك) أي الكفر وقوله : (قي ذلك) أي في الكفر.

قوله: {أن يسلهما) قرا أبو عمرو ونافع بفتح الباء وتشديد الدال من بدل هنا، وفي التحرهم أن ييدله وني القلم أن يدلنا، والباقون بسكون الباء وتخفيف الدال من أبدل من المواضع الثلاثة، فقيل : لتان بم واحداه سين فقول الشارح بالتشديد والتخفيف سبعيتان . قوله: (خيرا ته) اي ولدا خيرا مته، والتفضيل لس على بابه وزكاة ورحما منصوبان على التمييز، وقوله: (بسكون الحاء وضها) سبعيتان قوله: (جارية) اي بتأ. وقوله: (تزوجت نبيا) الخ عبارة الخازن: قيل: أبدلهما جارية فتزوجت نيأ من الأنبياء، قولدت له نبيا فهدى الله على يديه أمة من الأمم، وقيل: ولدت له اثني عشر نبيا، وقيل: ولدت له مبعين نبيا، وقيل: أبدلهما بغلام مسلم، وقيل: إن الغلام الذي قتل فرح به أبواء حين ولد وحونا عليه حين قتل، ولو بقي لكان فيه هلاكهما فليرض العبد بقضاء الله تعالى، قإن قضياء الله للمؤمن بكره خر ل من قضاته فيما يحب توله: (تكان لغلامين) اسم أحدهما أمرم والآخر صريم، وقوله : ({ في المدينة) وهي المعبر عنها قيما تقدم بالقرية تحقيرا لها لخسة أملها وعير عنها هنا بالسدينة تعظيما لها من حيث اشتمالها على هذين الغلامين وعلى أبيهما اهشيختا.

قول: (وكان تته كنز لهما) اختلف في الكنز، نقال عكرمة وقتادة: كان مالا جسيما وهر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة