تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

446 سورة الكهف /الايتان: 78، 79 جعلا حيث لم يضيفونا مع حاجتنا إلى الطعام { قال) له الخضر ( هذا يراق) اي وقت فراق نى وينلة) نيه إضافة بين الى غير متعدد سوغها لتكريره بالعطف بالوار ( سأنتئل) قبل فراقي لكتأويل ما لرتستلع قليه (أما الشفينة فكانت لمسركين) عشرة يعملود فى الستر) بها لنا فيه ناتدة فهر من فضول العل اهزاده.

وعن رسول الله: ارحم الله أضي موسى استمجل فقال ذلك ولولبت مع صاحه لأبصر أعبب الاعاجيب اهبضاوي تول: التخدت} ياظهار الدال وادغامها في التاء، وقوله : (وفي قراءة) أي بالوجهين أيضا، فالقرامات أربعة وكلها سبعية اهشيختا.

قوله : (تكريره بالعطف الخ) والداعي الى هذا التكرير التوصل للعطف على ضمير الخفض لأنه ببب عند المطف عليه إعادة الخافض، نكانه قال: بيننااه شيختا.

قوله: (مالم تسطع عليه صيرا) اي الأمور الثلاثة المتقدمة اي سانبتك بيان سر ووجه ما فملت فيها . وني الشهاب: المراد بالتأويل اظهار ما كان باطنا ببيان وجهه اه وني القرطبي: المراد بالتأويل التقسير، وقيل في تفسير هذه الآيات التي وتعت لموسى مع الخضر إنها حجة على موسى وعتب عليهه وذلك أنه لما أنكر خرق السفينة نودي يا موسى اين كان تدبيرك هذا وأنت في التابوت مطروحا في اليم، قلما أنكر من الغلام قيل له: أين إنكارك هذا من وكزك للقبطي وتضائك عليه، قلما أنكر إتامة الجدار نودى اين هذا من رفعك حجر البثر لبتات شعيب دون اجراد: ثم قال: المسالة الخامسة . قيل: إن الخضر لما أراد أن يفارق موسى قال له موسى: أوصني قال: كن بشاما ولا تكن ضحاكا، ودع اللجاجة، ولا تمش في غير حاجة، ولا تعب على الخطائين خطاياهم وابك على خطيتتك يا ابن عمران اه قوله: (اما الفينة) الخ في المصباح : السفينة معروفة، والجمع سغين بحذف الهاء وسفائن ويجمع السفين على سفن بضمتين، وجمع السفينة على صفين شاذ لأن الجمع الذي بخه ويين واحده الهاء بابه المخلوقات مثل تمرة وتمر ونخلة ونخل، وأما في المصنوهات مثل صفينة وسفين نمسموع في الفاظ قليلة، ومنهم من يقول السفين لغة في الواحدة وهي فعيلة بمعنى قاعله كانها تسفن الماء أي شره وصاحبها سفان قوله: المساكين (عشرة) وكانوا إخوقه وكان منهم خمسة زمنى جمع زمن آي قامت بهم الزمانة أي العاهة المانعة من الحركة، وخمسة أصحاء وهم الذين يعملون في البحر، فقي الكلام تغليب. وقوله: (مؤاجرة لها) اي حالة كونهم مؤاجرين لها لحمل الأمتعة ونحوها طلبا للكسب، وكانوا هم الدين يخدمونها لا المستاجرون اهشيختا.

وني القرطبي: قال كعب الأحبار وغيره : وكانت لعشرة إخوة من المساكين ورثوها من أبيهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة