تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

4 سورة الكهف االأية: 27 (نانطلقا حي إذا انبا أقل قرحة) مي أتطاكية ( استظمما أهلها) طلبا منهم الطعام بضيافة ( فا بوا أن يضيةوهما فربدا فيها جدارا) ارتفاعه مائة ذراع ئريد آن يتقض) اي يقرب أن يسقط لميلانه (تاقامد الخضر بيده ( قال له موسى { لوشتت للثذت) وفي قراءة لاتخذت ( عليه أترالج) قوله: (من لدني المامة على ضم الدال وتشديد التون، وذلك أنهم آدخلوا نون الوقاية على لدن لتقيها من الكسر محافظة على سكونها كما حوفظ على سكون نون من وعن، فالحقت بهما نون الوقاية، فيقولون مني وعني بالتشديد ونانع بتخفيف النون، فالوجه فيه أنه لم يلحق نون الوقاية للدن اه سمين اي: بل حرك نونها بالكسر لمناسية الياء قوله: {حتى اذا أتيا أهل قرية) وكان إتيانهم لها بعد الغروب والليلة باردة معطرة اه شيخنا.

قوله: (هي أنطاكية) بالتخفيف . قول : (بضيافة) أي على سبيل الضيافة اهشيخنا.

وقول: (استطا املها) جواب إذا وفي تكرير أملها وجهان، احدهما: آنه توكيد من باب اقامة الظاهر مقام المضمر، والحكمة في ذلك أنه لو قال: استطمماها لم يصح لأنهما لم يستطعما القرية أو استطعماهم، فكذلك لأن جملة اتطعما أملها صفة لقرية . والثاني : أنه للتأسيس وذلك أن الأهل الماتين ليوا جميع الأعل وإنما هم اليعض، إذ لا يمكن أن ياتيا جميع الأهل في العادة في وقت واحد، فلما ذكر الاستطعام ذكره بالشبة إلى جميع الأعل كانهما تتبعا الأهل واحدا واحدا، فلو قيل : استطمماهم لاحتمل أن يعود الضمير على ذلك البعض الماتي دون غيره فكرد الأعل لذلك اهكرخي وفي الخازن: وروي آنهما طافا في القرية فاستطعاهم فلم يطعموهما واستضافاهم فلم يضيفوهما. وهن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أطعمتهما امرأة من أهل بربرة بعد أن طلبا من الرجال فلم يطمموهما، فدعوا لنسائهم ولمنا رجالهم. وعن قتادة قال: شر القرى التي لا تضيف الضيف اله قوله: (ارتفاعه ماتة ذراع) أي وعرضه خمسون ذراعا وامتداده على وجه الأرض خمسمالة ذراع شينتا قوله: ا يريد أن يتقض) المراد لازم الارادة العرفي، وهو القرب من الشيء أي يقرب من القوط كما تاله الشارح. قوله: (فاقامه) (الخضر بيده) أي بأن رفعه بها فاسقام. وعبارة البيضاوي: فاقامه بعسارته آي ترميه واصلاحه، وقيل: بعمود عمده به، وتيل: مسحه بيده فقام، وقيل: تقضه وبناه قوله: (قال لو شئت) الخ اي : كان ينبغي لك أن تاخذ منهم جعلا على فعلك لتقصيرهم فينا مع حاجتتا اهشيخشا وفي البيضاوي : قال : لو شثت لتخذت عليه أجرا تحريضا على أخذ الجعل ليتشا به أو تعريضا بأنه فضول لما في لو من التفي، كأنه لما رأى الحرمان ومساس الحاجة واشتغاله بما لا يعنيه لم يتمالك وقوله: (أو تعريضا بانه) أي : بأن الاشتغال باصلاح الجدار فضول اي فعل زائد لا يهمتا وليس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة