============================================================
44 ورة الكهف االايات: 7674 يمشياناذالقا ما) لم يبلغ الحنث يلعب مع الصبيان احسنهم رجها ( فقتلة) الخضر بأن دبحه بكن مضطجعا او اقتلع رأسه بيده أو ضرب رأسه بالجدار اقوال، وأتى هنا بالفاء العاطفة لأن القتل عقب اللقى وجواب إنا (قال) له موسى ( أقتلت نقا رك() اي طاهرة لم تبلغ حد التكليف وفي قراءة زكية بتشديد الياء بلا الف ( يغير نفين) اي لم تقتل نفسا ( لقديقت شييا ) بسكون الكاف وضمها اي منكرا () قال ألزاقل لك اللك ان تستطيع ميى صما ل زاد لك على ما قبله لعدم العذر هنا ولهذا ( قال إن سالللن عن شىم بقدها} اي بعد هذه المرة ( نلاتحتتىم لا تركني اتبعك (قد يلنت ين لثن) بالتشديد والتخفيف من قبلي ( عذرا ) في مفارقتك لي قوله: القيا فلاما قيل : كان اسمه شمعون اهقرطي قوله: (ولم يبلغ الحث) يطلق الحنث على المعصية وعلى مخالفة اليمين أي عدم البر نيها، فالمراد به هنا لازم المعصية وهو التكليف، والكلام على حدف المضاف أي لم يبلغ حد الحنث أي حد التكليف كما سيأتي له قريا التعبير بهذا اهشيختا.
قوله: (مع الصبيان) وكانوا عشرة . قوله : (أو اقتلع رأسه) أي بعد أن لوى عنقه اه شيختا.
قوله: (واتى هنا بالفاء العاطقة الخ) عبارة السمين: قإن قلت : لم فيل حتى إذا ركبا في السفتية خرتها بغير فاء، وحتى إذا لقيا غلاما فقتله بالفاء . قلت: جعل خرقها جزاء للشرط، وجعل قتل الغلام من جملة الشرط معطوفا عليه والجزاء قال : اقتلت : فإن قلت: لم خولف بينهماء قلت : لأن الخرق لم يعقب الركوب وقد عقب القتل لقاء الغلام اله قوله: (ولي قراءة زكية) أي : تراءة سبعية . قوله: بغير نفس) فيه ثلاثة أوجه، أحدهما: أنه متعلق بقتلت. الثاني : أنه متعلق بمحذوف على انه حال من الفاعل والمفعول أي قتلته ظالما أو مظلوما. كذا قدره أبو البقاء وهو بعيد جدا. الثالث: أنه سفة لمصدر محذوف أي قتلا بغير نفس اه قوله: ولقد جتت) أي فعلت . قوله: (بسكون الكاف وضها) سيعيتان. وفي السمين: نكرا قرا نافع، وأبو بكر، وابن ذكوان بضمتين، والياقون يضمة وسكون وهما لغتان أو آحدهما أصل، وشيئا يجوز أن يراد به المصدر اي مجينا نكرا وآن يراد به العقعول به اي جثت أمرا منكرا، وهل النكر أبلغ من الأمر أو العكس، فقيل: الأمر ايلغ لأن قتل أنفس بسبب الخرق أعظم من قتل نفس واحدة، وقيل: بل النكر أبلغ لأن معه القتل بالفعل بخلاف خرق السفينة فإته يمكن تداركه ولذلك قال : ألم أقل لك ولم يأت بلك مع امرا اه سمين قوله: (لعدم العذر) أي لعدم عنر موسى فزاد الخضرلك تحاملا وتقريما لموس اهشيختا.
وني البيضاوي: زاد فيه لك نكاقحه بالمتاب على رفض الوصية ووسما بقلة الثبات والصبر لما تكرر منه الاشسنزاز والاستكار، ولم يرعو بالتذكير أول مرة حتى زاد في الاستنكار ثاني مرة اه قوله: (قد بلفت) اي قد وجدت علرا من قبلي لما خالفتك ثلاث مرات اهيضاوى