تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

441 ورة الكفف (الايات: 69- 21 أقصى) أي وغير عاص ( للل أنرا ) تأمرني به وقيد بالمشيية لأنه لم يكن على ثقة من نفسه فيما التزم، وهنه عادة الآنبياء والأولياء أن لا يثقوا إلى انفسهم طرفة عين ( قال فإن اتبعتنى فلا تتتلبى) وفي قراءة بفتح اللام وتشديد النون ( عن شقى و) تنكره مني في علمك واصير (حق اتيث ل نه ا) أي اذكره لك بعلته، فقبل موسى شوطه رعاية لأدب المتعلم مع العالم فانطلقا) يمشيان على ساحل البحر (حك إتا ركبا في التيينو التي مرت بهما ( خرقها) الخضر ملاق لمعن لم تحط ومعتاه هولم تخبراه قوله: (أي وغير عاص) أشار به إلى أن قوله: (ولا اعصي) معطوف على صابرا عطف فعل ل ام شيه به فهر في حيز المشيية اهشيختا.

قوله: (أن لا يعقوا الى انفسهم) ضمته معنى يميلوا ويركنوا فعداه بالى اهشيفتا.

توله: (فلا تالني عن شيء) أي شيء تشاهده من أقعالي أي : لا تفاتحني بالسؤال عن حكمته فضلا عن للمناقشة والاعتراض حتى أحدث لك منه ذكرا، أي: حتى أبتدىء ببيانه، وفيه إيدان بأن عل ما صدر عنه فله حكمة وغاية حميدة البتةه وهذا من آدب المتعلم مع العالم، والتابع مع المتيوع اهأبو السود قوله: (وفي قراءة) أي: قرأ نافع وابن عامر بالهمز وتشديد النون، وباقي السيعة بالهمز وسكون اللام وتخفيف النون اهكرخي وفي السمين: ونرا أبو جمفر منا بفتح السين واللام وتشديد النون من غير همز اه قوله: (في علمك) أي بحسب علمك الظاهري، وقوله: (واصبر قدره إشارة إلى آنه هو السي بحتى اشيختا.

قوله: (بعلته) أي بوجهه وسبه الذي يين لك الصواب في نفسن الأمر، والباء بمعنى مع اه شيختا قوله: (قانطلقا) اي ومعهما بوشع، وانما لم يذكر في الآية لأنه تابع لموسى، فالمقصود ذكر والنضر اهميتتا وفي القرطبي: قال القشيري: والأظهر أن موسى صرف فتاه لما لقي الخضر. وقال شيخنا الإمام أبو العباس: يحتمل أن يكون اكتفي بذكر المتبوع عن التابع والله أعلم اله، قوله: (مشيان على ساحل البحر) أي يطلبان سفينة پركبانها نوجدا سفينة فركباها، فقال أهل السفينة: هولاء لصوص لأنهم راوهم نزلوا بغير زاد ولا متاع وامروهم بالخروج، فقال صاحب السفينة: ما هم بلصوص ولكني أرى وجوه الأنبياء. وعن أبي بن كعب عن النبي تك: مرت بهم سفينة فكلموا أملها أن يحملوهم فعرفوا الخضر بعلامة، تجعلوهم بغير نول أي عوض، فلما لجوا أخد الغضر فأسأ وأخرج بها لوحا من السفينة اهخازن.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة