============================================================
سورة الكهف (الايات: 19-17 ارشد يه وفي قراءة بضم الراء وسكون الشين، وسأله ذلك لأن الزيادة في العلم مطلوبة { قال انل ان تستطيع ميى صبرا) ( وكيف تصير لى ما لرحط ها) في الحديث السابق عقب هذه الآية: يا موسى إني على عملم من الله علمنيه لا تعلمه وأنت على علم من الله علمكه الله لا أعلمه، وقوله خبرا مصدر بممنى لم تحط اي لم تخبر حقيقته ( قال ستيدني إن شاه الله صسايرا ولا وقوله : (ولا ينافي نبوته) الخ قد لمح الجلال إلى هذا يقوله: (وساله ذلك لأن الزيادة في الملم مطلوبة) اهشيختا وني الكرخي: قوله: (وسأله ذلك لأن الزيادة الخ) يشير بذلك إلى أنه لم يطلب على تلك الستابعة إلا التعليم، كأنه قال: لا أطلب منك على هذه المتابعة الجاء والمال ولا غرض لي إلا طلب التعليم، روي أنه لما قال له موسى: هل أتبعك عل أن تعلمني مما علمت رشدا قال له الخضر: كفى بالتوراة علما وبيني امراتيل شغلا . فقال له موسى: ان الله أمرني بهلا، فحيثذ قال له الخضر: (انك ان تتطيع) الخ واعلم أن المتعلم على قمين: مشلم لن عنده شيء من العلوم ولم يمارس الاستدلال ولم يتعود التقرير والاعتراض، ومتعلم حصل العلوم الكثيرة ومارس الاستدلال والاعتراض، ثم إنه يريد أن يخالط إنسانا اكمل منه ليبلغ درجة الكمال، فالتعلم في حق هذا القسم الثاني شاق شديد، لأنه اذا راى شيتا أو ممع كلاما فربما بما يكون ذلك منكرا بحسب الظاهر إلا أنه في الحقيقة صواب حق، والى ذلك أشار في التقرير اه قوله: (قال إنك لن تتطيع معي صبرا اي لما ترى من مخالفة شرعك ظاهرا فنفى عته استطاعة الصبر معه على وجوه من التاكيد كأنها مما لا تصح ولا تتقيم، وعلل ذلك واعتنر عنه يقوله : وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا اي: وكيف تصبر وأنت نبي على ما ترى من أمور ظواهرها مناكير وبواطنها لم تحط بها خبرك، وخرا تيز او مصر اهيضاوى وفي الشهاب : والمراد من نقي الاستطاعة نفي الصبر، لأن الثاني لازم للأول على طريق الكناية، كما بدل عليه قوله وكيف تصين الخ اه ولم يقل الخضر إن شاء الله لأنه في مقام التعليم والمشاهدة بخلاف موسى فإته في مقام التأدب والتقليد اهكرخي قوله: (اني على علم وهو علم الكشف الذي تحصل به المفاضلة بين الكمل. فقد ورد أن الصديق ما فضل غيره من الصحابة بصلاة ولا غيرها من الأعمال، وانسا فضلهم بشيء أوقر في صدره وهو علم المكاشفة، وقوله: (وانت على علم وهو علم ظاهر الشريعة اهشيختا.
قوله: (مصدر) أي فهو فعول مطلق ملاق لعامله في المعنى، لأن لم تحط بممنى لم تخبر كا قال اي لم تعلم حقيقته، وني المختار: خبر الأمر علمه وبابه نصر والاسم الخبر بالضم وهو العلم بالشيء، والخبير: العالم اه وقوله: (بمنى لم تحط) بالباء كما في بعض الخ، ويكون مراده بالمعتى معنى الفعل ومعوله، ولذا قال اي لم تخبر حقيقته . وفي بعض الشخ لممنى باللام وتكون متعلقة بحتوف تقدير