تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

دة الكهف االاية: 11 الصخرة ووضعا رووسهما فناما، واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر قاتخذ سييله في البحر سربا، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق، فلما استيقظ نسي صاحبه آن يخيره بالحوت، فانطلقا بقية يوههما وليلتهما حتى إذا كانا من الغداة قال موسى لفتاء (آتنا غداء تا) الى قوله (واتخذ سبيله في البحر عجيا) قال: وكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا، الخ ( قال له مؤسى هل اتبعان له أن تلمن متا غلست رشدا لن) أي صوابا الذي يسع خسة عشر صاعا ومضيا حت انتهيا الى الصخرة الخ انتهت قوله: (واضطرب الحوت) أي: بعد أن استيقظ يوشع وصار ينظر اليه اهشيخنا.

قوله: (جرية الماء) بكسر الجيم اهشهاب قوله: (مثل الطاق) الطاق: هو البناء المقوس كالقنطرة . ولي المختار: الطاق: ما عقد من الأبنية والجمع الطاقات والطيقان فارسي معرب اهشيخنا.

قوله : (حتى إذا كان من الغداة) كان تامة ومن الغداة فاعلها بزيادة من ، أي : حتى اذا كان الغداة، وعبارة الخازن: فمكثا يومهما حتى صليا الظهر من الغداة اله توله: (قال موس) أي بعد أن صليا الظهر. قوله : (قال وكان) اي : قال محمدف ني شأن تقسير الاية وكان أي سبيله أو البحر للحوت سربا ولموسى ولفتاء عجبا نقوله: (قال) من لفظ البخاري الشيختا قوله: (على أن تعلمتي) حال من الكاف في هل أتبعك أي أتبعك حال كونك معلمأ لي اه نا تول رشدا) مفعول ثان لتعلمني لا لقوله: (مما علمت) قال أبو البقاء: لأنه عائد إذن على الذي يعني أنه إذا تعدى لمفعول ثان غير ضمير الموصول لم يجز أن يتعدى لضمير الموصول لثلا يتعدى إلى ثلاثة، ولكن لا بد من عائد على الموصول اهكرخي ورشدا بفتحتين لأنه من باب طرف، قول الشارح أرشد به بوزن أطرب اي اهتدى، وتوله : (وفي قراءة) وعليها فيكون مثل قعد يقعد فعلا لا مصدرا فمصدره على الثانية رشدا بضم الراء ومكون الشين، وفي المختار: رشد من باب طرب، ويقال: رشد يرشد مثل تعد يقعد رشدأ بضم الراء اه وني البيضاوي: (مما علمت رشدا) أي علما ذا رشد وهو إصابة الخير وهو مفعول تعلمني ومنعول علمت العاند المحذوف، وكلاهما منقولان من علم الذي له مفعول واحذه ويجوز أن يكون علة لأتك أو مصدرا باضار فعله، ولا ينافي نبوته وكونه صاحب شريعة أن يتعلم من غيره ما لم يكن شرطا في أبواب الدين، فإن الرسول يحب أن يكون أعلم ممن أرسل إليهم فيما بعث به من أصول الدين وفروعه لا مطلقا، وقد راعى في ذلك غاية التواضيع والأدب فاستجهل نفسه واستأذن أن يكون تابعا، وسال منه آن يرشده وينعم عليه بتعليم بضع ما آنعم الله به عليه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة