تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

43 سورة الكهف (الأية: 19 من عباد نا هو الخضر (م اليته رخمة ين عندنا) نبوة في قول وولاية في آخر وعليه اكثر العلماء (وعلمتته ين لدفا من قبلتا علما) مفعول ثان اي معلوما من المغيبات . روى البخاري حديث: إن موسى قام خطيبا في يني اسرائيل لهئل: أي الناس أعلم؟ فقال : أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه، إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال موسى: يا رب فكيف لي بهە قال: تأحذ معك حوتا فتجعله في مكتل، نحيثما فقدت الحوت فهو ثم، فاخذ حوتا فجعله في مكتل ثم اتطلق، وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا قوله: (تبوة في قول) قال شيخ الإسلام في شرحه على اليخاري ني كتاب العلم : واختلف في الخضر أهو نبي أو رسول أو ملك أو ولي. والصحيح آنه نبي واختلف في حياته والجمهور على آنه حي الى يوم القيامة لشربه من ماء الحياة اله قوله: (من لدتا} اي ما يختص بنا ولا يعلم الا بتوفيقنا وهو علم الغيوب اهبيضاوي.

قوله: (علما) مفعول ثان لعلمناه . قال أبو البقاء: ولو كان مصدرا لكان تعليما. يعني: لأن فمله على فمل بالتشديد وقياس مصدره التفعيل، ومن لدتا يجوز آن يتعلق بالفعل قبله أو بمذوف على انه حال من علمأ اهسين قوله: (قام حطيبا) أي : واعظا بلكر الناس حتى إذا فاضت الميون ورقت القلوب، فقال رجل من بني اسرائيل : اي رسول الله حل في الأرض أحد أعلم منك؟ اهخازن.

وكانت تلك الخطبة بعد هلاك القبط ورجوع موسى الى مصر اه بيضاوي قوله: (فب الله عليه) في المختار: عتب عليه وجد وبابه ضرب ونصر، وقال الخليل : العتاب مخاطية الادلال ومذاكرة الموجدة اله قوله: (هو املم منك) اي: بأحكام وتائع مفصلة وحكم توازل مغيبه لا مطلقا، بدلبل قول الخضر لمرسى: إنك حلى علم علمكه الله لا أعلعه أنا وأنا على علم علمنيه لا تعلمه أنت، وعلى هذا فيصدق على كل واحد منهما أته أعلم من الآخر بالنسبة إلى ما يعلمه كل واحد منهما ولا يعلمه الآخر1 فلما سع موسى هذا تشوقت تفسه القاضلة وهته المالية تحصيل علم مالم يعلم وللقاء من قيل فيه إنه أعلم فسأل سؤال الذليل بقوله : فكيف السبيل فأمر بالارتحال على كل حال اهقرطبي قوله: (فكيف لي به) أي كيف السبيل لي بلقائه، أو فكيف يتير لي الظفر به اهشهاب.

توله: (تأخد ممك حوتا) لعل السر فى تخصيصه ما ظهر بعد من حياته ودخوله في البحر الذي هو مأواه في الأصل تامل ام قوله: (فتجعله في مكتل) المكتل: الزنبيل يكسر الزاي من نحوص النخل ويقال له القفه اهعلى الشبراملسي على الرملي قوله: (فاخذ حوتا الخ) عبارة الخازن: نحمله خبزا وسمكة مالحة في المكتل، وهو الرنبيل

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة