============================================================
سورة الكهف (الابتان: 62، 13 3 يوم ( قال4 موسى ({ لفتنه مالنا غتاء نا) هو ما يؤكل أو النهار ( لقد لقينا ين سفرنا هذا نصبا تعبا، وحصوله بعد المجاوزة ( قال أره يت) اي تنبه ({ اذأوينا إلى الضخرة بذلك المكان ( تأني تبيث الموت وما ألستنيه إلا الشيطن) يبدل من الهاء ( آن اتكرە ) بدل اشتمال اي انساني ذكره ( وألتخذ) الحوت سيبلة فى السر) مفعول ثان أي يتعجب منه موم وفتاه لما تقدم في بيان قوله: (من سفرنا هذا إشارة إلى السفر الذي وقع بعد مجاوزتهما الموعد أو مجمع البحرين ونصيا: هو المفعول بلقينا، والعامة على فتح النون والصاده وعبد الله بن عبيد بن عمير بضها وهما لغتان من لغات أريع في هذه اللفظة كذا قاله أبو الفضل الدارمي في لوامحه اهسين قوله: (وحصوله) أي النصب بعد المجاوزة أى مجاوزة المجمع اه قوله : (أي تنبه) أي تذكر واستمع لما القيه لك من شأن الحوت . وني البيضاوي: (أرايت إذ أوينا) اي أرأيت ما دهاني إذ أوينا إلى الصخرة يعني الصخرة التي رقد عندها موسى اه وقوله: (ما دهاني) اي اصابني إصابة شقت كالداهية. وقال أبو حيان : يمكن أن يكون مما حذف منه المقعولان اختصارا، والتقدير أرأيت امرنا عاتبته اله وما ذكره المصف حسن فير أته لم يتعرضن لذكر المفعول الأول، وانما ذكر الجملة الاستفهامية التي هي موضع المفعول الثاني بناء على أن ما استفهامية، ويجوز أن تكون موصولة أو يكون جعل رأى فيه بصرية دخلت عليها همزة الاستفهام، والمعنى اأبصرت حالنا إذ أوينا الخ اهشهاب ومن هليا يعلم آن قوله (اذ أوينا ظرف للمحذوف الذي قدره البيضاوي بقوله (ما دهاني) أي أصابني اذ أوينا الخ. أو الذي قدره المحشي يقوله : اأصرت حالنا إذ أوينا الخ اه وعبارة أبي المود: قال: أي فتاه عليه اللام (أرايت إذ أويتا إلى الصخرة) أي التجانا إليها واقمنا عندها، وذكره الإيواء اليها مع أن المذكور قيما مبق بلوغ مجمع البحرين لزيادة تعيين محل الحادثة، فان المجمع محل متع لا يمكن تحقيق المراد المذكور بنسبة الحادثة إليه ولتمهيد العذر، فإن الايواء إليها والنوم عندها مما يؤدي إلى النسيان عادة، والواية صتعارة للمعرفة الشامة والمشاهدة الكاملة ومراده بالاستغهام تعجيب موسى عليه السلام مما اعتراء هناك من النسيان مع كون ما شباهده من حياة الحوت من العظائم التى لا تكاد تنسى، وقد جعل فقداته علامة لوجدان المطلوب، وهذا أسلوب معتاد فيما بين الناس، يقول أحدهم لصاحبه اذا تايه خطب: آرأيت ما تابني پريد بذلك تهويده وتمبيب اه منه وأنه مما لا بعهد، وتوعه ام قوله: (بذلك المكان) أي: الكائنة بذلك المكان اي مجمع البحرين اهه شيختا.
توله: ان اذكره) نائب فاعل بدل، وقوله (بدل اشتمال) والتقدير آنساني ذكره. قوله: واتغذه معطرف على تسيت أي على جملة فانى نسيت الحوت وما بينهما اعتراض اهشيخنا.
قول (مجيا اي سبيلا عجبا وهو كونه كالسرب أو اتخاذا عجبا، والمفعول الثاني هو الظرف وقل: هو مصلر فسله مضمر أى قال في آخر كلامه أو قال موسن في جوابه: عجبت عجبا