============================================================
مورة الكهف (الايتان: 61، 12 تذكيره (فاشخذ) الحوت (سيلر في البتر) اي جعله بجعل الله (سريا اي مثل السرب وهو الشق الطويل لا نفاذ له، وذلك أن الله تعالى امسك عن الحوت جري الماء فاتجاب عنه فبقي كالكوة لم يلشم وجمد ما تحته منه (تلتا جاوزا) ذلك المكان بالسير إلى رقت الغداء من ثاني وفي البيضاوي: نسيا حوتها) نسي موسى أن يطلبه ويتعرف حاله، وني يوشع أن يذكر له ما راى من حياته ووقوعه في البحر. روى آن موسى علبه السلام رقد فاضطرب الحوت المشوي ووثب في البحر معجزة لموس أو الخضر، وقيل: توضا يوشع من عين الحياة فانتضح الماء عليه فماش ووثب في الماء، وقيل: نسيا تفقد أمره وما يكون منه أمارة على الظفر بالمطلوب اه قول: (فاتخد) (الحوت) (سبيده) الاتخاذ قبل النسيان فيكون في الآية تقديم وتأحير كما أشار الى ذلك الكازروني افشيفتا.
أي: فأدركته الحياة فتحرك في المكتل فخرج منه وسقط في البحر فاتخذ سبيله الخ اهخازن.
كوله: سربا مفعول ثان لاتخل، وفي البحر يجوز أن يمتعلق باتخد وأن يتعلق بمحنوف على أنه حال من المفعول الأول أو الثاني، والهاء في سييله تعود على الحوت وكذا المرفوع في اتخذ اه قوله: (قاتجاب) أي انقطع الماء وانكشف، وتوله: (لم يلحم) أي لم هلتصق حتى رجع اليه وسى قراى مسلكه اهقارى وني القرطبي: وجمهور السفرين: أن الحوت بقي موضيع سلوكه فارقأ، وأن موسى مشى عليه مبسا للحوت حتى أفض به الطريق الى جزيرة لي البحر ونيها وجد الخضر، وظاهر الروايات والكتاب أنه إنما وجد الخضر في شط البحر اه قوله: (فبقي) أي صار الماء كالكوة . في المختار: الكوة بالفتح نقب البيت والجمع كوى بالكر ممدودأ ومقصورا، والكوة بالضم لغة وجمعا كوى بالضم والقصر اهشيختا قوله: (وجد ماتحته منه) أى من الماء اهشيفنا.
وحمد من بابي نصر ودخل خلاف ذاب كما في المصباح، وني الخازن : قال ابن عياس: جمل الحوت لا يسن شيثا في البحر إلا پبس حتى صار صفرة اله وفي الكرخي: قوله : (وجمد ما تحته منه) وني الآية تقدم وتأخير ولا عجب في نسيانه هذه المعجزة الغريبة لأنه كان معتادا بعشاهدة معجزاته الغريبة وصار الفها سببا لقلة امشامه بها، ولعله نسي ذلك لاستغراقه في الاستبصار وانجذاب شراشيره إلى جناب القدس بما عراء من مشاهدة الآيات الباهرة، وإنما نسبه إلى الشيطان عضما لنفسه اه قوله: (ذلك المكان) أي الذي هو مجمع البحرين، وتوله: { بالسير حال أي ملتبسين بالسير