============================================================
سورة الكهف (الايتان: 60، 11 مما يلي المشرق اي المكان الجامع لذلك ( أو أمضى خق دهرا طويلا في بلوغه إن بعد (تكما بلقاجع بتهما) بين الحرينلسيا حر تهما) نسي يوشع حمله عند الرحيل ونسي موسى قوله: (دهرا طويلا) اي زمنأ طويلا . وقيل : الحقب ثمانون سنة اخازن.
وقيل: منة واحدة بلعة فريش، وقيل: سبمون ويجمع على أحقاب كمتق وأعاق، وني معناه الحقبة بالكسر وبالضم، وتجمع الأولى على حقب يكر الحاء كقربة وترب، والثانية على حقب بفم الحاء كفرفة وغرف وحقبا متصوب على الظرف وهو بمعنى الدهر. وقرأ الحسن حقبا باسكان القاف، فيجوز أن يكون تخفيقا وأن يكون لغة مستقلة . وقوله: ( أو أمضي حقبا) فيه وجهان، أظهرهما: أنه متسوق على أبلغ فالسير مغيي بأحد أمرين إما ببلوغه المجمع أو بمضيه حقبا. والثاني: أنه غاية لقول (لا أبرح) فيكون منصوبا باضمار آن بعد او بمعنى إلى نحو لالزمنك أو تقضيني حقي. قال الشيخ: فالمعتى لا ابرح حتى أبلغ مجمع البحرين الى أن أمضي زمانا أتيقن معه فوات مجمع البحرين، قلت : نيكون الفعل المفي قد في بغايتين مكانا وزمانا فلا بد من حصولهما مما نحو: لأسيرن إلى بيتك إلى الظهر فلا بد من حصول الغايتين، والمعنى الذي ذكره الشيخ يقتضي أنه يمضي زمانا يتيقن فيه فوات مجمع البحرين، وجمل أبر البقاء أو هنا بمعنى إلآ في أحد الوجهين قال : والثاني أنها بمعنى إلا أن أمضي زمانا أتيقن معه هوات مجمع الرين، وهذا الذي ذكره أبو البقاء معش صحيح، فأخذ الشيخ هذا الممتى وركبه مع القول بأنها بمعنى إلى المقتضية للمغاية فمن ثم جاء الاشكال اه سمين وفي المصباح: الحقب: الدهر والجمع أحقاب مثل فعل وأفعال وضم القاف للأتباع لغة، ويقال: الحقب ثمانون عامأ والحقبة بمعن المدة والجمع حقب مثل سلرة وسدر، وقيل: الحقبة مثل الحقب الل قوله: (اذ بعد) اي: إن لم أدركه اي الجمع أي فلا بد من ميري بلغته أو لم أبلغه اهشيخنا.
قوله: (مجمع بينهما) اي بين البحرين وينهما ظرف أضيف إليه على الاتساع أو بمعنى الوصل بضارى آى: مجمع وصلها اى تواصلهما واجتماعهما وعبارة الكرخي: قوله : (بين اليحرين) أشار به إلى أن بين هنا ظرفية، وهو الموضع الذي وعد موى أي يجتمع فيه بالخضر وفيه الصخرة وفيه عين ماه الحياة التي لا يصيب ماؤها ميتا إلا حبي، وقد وقع أنهما لما وضما حوتها أصابه شيء من ماء العين لحيي اه قوله: نسيا حوتهما) قيل: كان حوتا كاملا وقيل: نصف حوت وعلى كل فقيل : كان مشويا، وقيل: كان مملحا وقد اكلا منه زمنا طويلا قبل أن يدركا الصخرة اه شيخنا.
قوله: (أي تي يوشع حمله) هذا يقتضي أنه كان موجودا والذي سيأتي في الحديث يقتضي أنه كان ذهب في البحر فلا بستطاع حمله، ويفتضي آن المراد بنسيان يوشع نسيانه آن يخبر موسى بما ل من الحوت اشيختا.
رايت في الخازن ماتصه: فلما استيقظ موسى نسى صاحبه أن يغبره بالحوت اه