============================================================
434 اسورة الكهف (الأيتان: 59، 10 لما ظلوا) كفروا ( وحمملنا لتفلكهم) لإملاكهم وفي فراءة بفتح الميم اي لهلاكهم ( تعدا د) اذكر ( اذقال مرمن) هو ابن عمران (لقتنهم يوشع بن نون كان يتبعه ويخدمه ويأخذ منه العلم ( لا أترخ) لا ازال اسير ( حوك أبلة مجمع الحرين) ملتقى بحر الروم وبهر فارس قوله: (وجمنا لمهلكهم موهدا) أي جملنا لاعلاكهم وقتأ معلوما لا يستاخرون عنه ساعة ولا سقدمون، فليتروا بهم ولا يغتروا بتاخير العداب هنهم اه بيضارى تول: مهلكهم بضم السيم اسم مصدر لأملك لكنه على زنة اسم المفعول، فلذلك قال الشارح أي لإعلاكهم وهو مضاف لمفموله أي لإملاكنا [ياهم، وقوله: (وفي قراءة) أي سبعية وتحتها قراءتان فتح اللام وكسرها، فمجموع القراءات السبع ثلاث ضم الميم مع فتح اللام، وفتح الميم مع ت اللام، ومع كرها وعليها فهو مضاف لقاعله اشيتا قوله: (هو ابن حمران) من سبط لاري بن يعقوب وقوله: (بوشع بن نون) اي ابن أفرائيم بن وف الحازن: وعارة الكرخي: قوله: (هو اين عمران) هذا هو الأصح كما قاله ابن عباس واحتج القائلون بأنه موس بن ميشا بأن الله تعالى بعد أن أنول على موسى بن عمران التوراة وكلمه بلا واسطة وخصه بالمعجزات الباهرة العظيعة التي لم يتفق مثلها لاكثر اكابر الأنبياء يبعد آن يبعشه بعد ذلك إلى التعلم والاستفادة، وأجيب بأنه لا يبعد أن يكون العالم العامل الكامل في اكثر العلوم يجهل بعض الأشياء فشاج في تعلمها إلى من دونه وهو أمر متعارف اه وني القرطبي: والجمهور من العلماء، وأهل التاريخ: أنه موى بن عمران المدكور في القرآن ليس فيه موسى غيره، وقالت فرقة منهم نوف البكالي: آنه لي ابن عمران، وإنما هو موسى بن ميشا ابن يوف بن يمقوب وكان نبيأ قبل مومى بن عمران، وقد رد هذا القول ابن عباس كما في صحيح البخاري وغيره وفتاه هو يوشع بن نون، وقدمضى ذكره فى المائدة واخر سورة يوسف اه قوله. (كان يتبعه الخ) هذا بيان وجه إضاقته الموسى وكان ابن آخته، وقيل: كان عبدا له وقد نباء الله بعد موت موسى وقاتل الجبارين، وهو الذى ردت اليه الشمس اهشيختا.
قول: (ل أبرح) اسها مستتر وجوبا وخبرها محذوف قدره الشارح بقوله (أسير) اي لا أبرح سائرا، وقوله: (حتى أبلغ) الخ غاية لهذا المقدر اهشيختا.
ويححمل أنها تامة فلا تستدعي خبوا بمعني لا أزول عما أنا عليه من السيو بر الطلب ولا أفارقه اه بيضارى قوله: (ملتقى بحر الروم الخ) قيل: ان ملتقاهما عند البحر المحيط اهخازن.
وتيل: ملتقى البحرين هو بحر الأردن وبحر القلزم، وقيل: مجمع اليحرين عند طنجة قال محمد بن كعب: وروي عن أبي كمب آنه بافريفية اهمن القرطبي