تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 ودة الكهف االايات: 59-57 اغطبة ( أن يقتهوه } اي من أن يفهموا القرآن، أي فلا يفهمونه رفي مانايهم وقرا) تقلا فلا يسمعرنه ﴿ قان تدعهر الى الهدى فلن يهتدوا إذا﴾ اي بالجمل المذكور { أدال ( ورثلق الففرردو الرتعمة لو يولناهم) في الدنيا ({ يما كسبوا لصمل لم العداب) فيها ( بل لهر توهد وهو يوم القيامة ان يجد واين دونه تويلا ملجا ( وتلت القرعد) اي اهلها كعاد وثمود وغيرهما ( آفلكتهم قوله: (اكنة) جمع كثان كزمام وأزمة وأصله اكننة كأزممة تقلت حركة النون إلى الكاف قبلها ثم ادغمت في التي بعدها اهشيختا.

وني القاموس: أنه جمع كن ايضا ونصه: والكن بالكسر وقاء كل شيء وستره كالكنة والكنان بكرهما والجمع اكنان واكنة اه: قوله : (فلا يسمعونه) أي سماع انتفاع . توله: (اذا) أي إذا دعوتهم أنت، وقوله : (أي بالجمل) ى بسيبه.

توله: (لو يؤاخذهم) يصح أن يكون مستانفا وآن يكون خبرا ثالثا اه شيخنا.

توله: المجل لهم العتاب) آي: عذاب الاسصال. قوله : (بل لهم موعد) يجوز في الموعد أن يكون مصدرا آو زمانا أو مكانا، والمويل المرجع من وأل يثل أي رجع وهو من التأويل، وقال الفراء: الموئل المنجما وألت نفه أي نجت، وقال ابن قتيبة: الموثل الملجا يقال وأل فلان إلى فلان والا وزولا إذا لجا إليه وهو هتا مصدر ومن دونه متعلق بالوجدان لأنه متمد لواحد أو بمحذرف على أنه ال من موثلا اه سين وفي المصباح: وأل الى الله يثل من باب وعد التجأ وباسم الفاعل ممي، ومنه واثل بن حجر وهو صحابي، ومحبان بن وائل . ووال رجع، والى الله الموتل أي المرجع اه.

قوله: (لن يحدوا من دونه ) أي من دون الله أو العذاب، والثاني أولى وأبلغ لدلالته على أنهم لا ملجا لهم، فان من يكون ملجوه العذاب كيف برى وجه الخلاص اهشيختا.

قوله: (أي أعلها) غرضه تقديره مضاف في المبتدا اي وأهل تلك القرى أملكناهم الخ اه شيختا وفي السمين: وتلك القرى يجوز أن يكونا مبتدا وخبرا، وأهلكناهم حينثذ إما خبر ثان او حال، ويجوز أن يكون تلك مبتدأ والقرى صفتها أو بيان لها أو بدل منها، وأملكناهم هو الخبر، ويجوز أن يكون تلك منصوب المحل بفعل مقدر على الاشتغال، والضمير في أملكناهم عاتد على اهل المضاف إلى القرى، إذ التقدير وأهل تلك القرى، فراعى المحذوف فأعاد عليه الضمير وتقدم ذلك في أول الأعراف، ولما يجوز آن تكون حرفا وأن تكون ظرفا وقد عرف ما فيها اه تول: (املكتاهم) أي في الدنيا لما ظلموا أي وقت أن ظلموا، وتوله: (وجعلنا لمهلكهم) أي في الاخرة (موهدا) هو يوم القيامة.

الفتوحات الالهة(ج214/4

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة