تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

3 مودة الكهف االايات: 9952 ثواتشوها} اي واقعون فيها ( ولم يجدوا عها مصرا) معدلا (ولقد صرقتا) بينا { نى هلذا القرمان للثاي ين كل مثل) صفة لمحذوف أي مثلا من جنس كل مثل ليتعظوا ( وكان آلإنستن) اي الكافر أكترتنودلا خصومة في الباطل وهو تمييز منقول من اسم كان، المعنى وكان جدل الإنسان اكثر شيء فيه { ومامنع الناص) أي كفار مكة ( أن يزمثوا مفعول ثان ( انجماء هم الهدى) القرآن ( ويستفيرر أربهم إلا أن تايهم سية الأرلين) فاعل اي سنتنا فيهم وهي الإهلاك المقدر عليهم المهلك والموعد والحب واد في جهم، وكل شيء حال بين شييين وأوبقه حه او أملكه اه وفي أبى السعود: وجعلتا بينهم أي بين الداعين والمدهوين موبقا اسم مكان او مصدر من وبق وبوقا كوثب وثوبا أو وبق ويقا كفرح فرحا إذا هلك اي مهلكا يشتركون فيه وهو النار اه وني القرطبي: قال أنس بن مالك : هو واه في جهم من قيح ودم، وقال ابن عباس: أي جعلتا بين المؤمنين والكفار حاجزا، وقيل: بين الأوثان وعبدتها نحو قوله تمالى: (نزيلنا) (يونس: 28) قال ابن الأعرابي: كل شيء حاجز بين شيثين فهو موبق اه قوله: (دراى المجرمون الكار) أي عايتوها من مسيرة اربعين حاما اه شيختا.

قوله: (معدلا) أي مكانا يحلون فيه غيرها اهشتا وفي السمين: مصرفا أي معدلا ، والمصرف يجوز أن يكون اسم مكان أو زمان، قال أبو البقاء: مصرفا اي انصرافا، ويجوز ان يكون مكانا اه قوله: (أي مثلا) أي معنى غريبا بديما يشبه المثل في غرابته وقوله (من جن) كل مثل اي جنس كل معنى غريب يشبه السخل اه شيختا قوله: (منقول) أي محول من اسم كان . قوله: (اكثر شيء فيه) أي الإنسان.

قوله: (ويستغفروا) معطوف على يومنوا . قوله: ({ إلا أن تأتيهم منة الأولين) اي إلا إنيان سنة الأولين، والكلام على حذف المضاف أي إلا اشظارهم وطلبوا أي كفار مكة إتيانهم وبقولهم: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو اكتنا بعذاب اليم اه شيخنا.

وقي البيضاوي: (إلا أن تأيهم منة الأولين) الا: طلب وانتظار آو تقديم أن تأنيهم سنة الأولين وهو الامحصال، فعذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه أو يأتيهم العذاب عذاب الاخرة تبلا عيانا. وقرأ الكوفيون قبلا بضمتين وهو لغة فيه او جمع تبيل بمعنى أنواع، وقريء بفتحتين وهو أيفأ لغة يقال لقيته مقابلة وقبلا وقبلا وتفلا وانتصابه على الحال من الضمير أو العذاب اله وفي الكرخي: وانما احتيج إلى حذف المصاف، إذ لا يمكن جعل اتيان سنة الأولين مانعا هن ايمانهم، فان المانع يقارن الممنوع واتيان العذاب متأخر عن عدم إيسانهم بمدة كثيرة اه قوله: (وهي الهلاك) أي بعذاب الاستصال، ولوله : (المقدر) أي في الأزل عليهم أي الأولين شيختا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة