تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

42 سورة الكهف االاية: فالاسشاء متصل وقيل هو منقطع وابلي هو أبو الجن قله ذرية ذكرت معه بعد والملائكة لا ذرية لهم ( فتسق عن أمر ريوه) اي خرج عن طاعته بترك السجود ( أنتت ييونه وذريته) البخطاب لآدم وذريته والهاء في الموضعين لإبليس { أزليكاة من درنى) تطيعونهم ( وهم لكم عثو) اي وفي السمين : ففق السببية في الفاء ظاهرة تسبب عن كونه من الجن الفسق اه توله: (قيل هم نوع من الملايكة) وعلى هذا القول فقد نقل عن ابن عباس أن هذا النوع يتوالد وليس معصوماء وقوله: (فالاسسناء متصل). قيل في توجيه الاتصال إن كان بمعنى صار آي صيره الل ومسخه من الملكية إلى الجنية، وتوله : (وإبليس) الخ توجيه للانقطاع، وقوله: (فله ذرية) تفريع على كونه أبا اذ الأب يتلزم ابنا، وقوله: (يعد) اي في قوله ذريت وقوله : (والملائكة) الخ من جملة التعليل اشيفتا قول: (انسخذون) أي: أيعد ما وجدمته ما وجد تتخذونه والهمزة للإنكار والتمجيب، وقوله: اولياء من دوتي آي فتبدلونهم بي فتططيونهم بدل طاعتي اهييضاري قوله وذرت يجوز في الواو آن تكون عاطفة وهو الظاهر، وآن تكون بمنى مع ومن دوني يجوز تعلقه بالاتخاذ وبمحذوف على آنه صفة لاولياء اهمين قال مجاهد: من ذرية إبلب لاق وولهان وهما صاحبا الطهارة والصلاة اللذان يوسوسان فيهما، ومن فريته مرة وبه يكثى، وزليرر وهو صاحب الأسواق يزين اللغو والحلف الكاذب ومدح اللع، وير وهو صاحب المصالب يزين خدش الوجوه ولطم الخدود وشق الجيوب، والأعور وهر صاحب الزنا ينفخ في إحليل الرجل وعجيزة المرأة، ومطروس وهر صاحب الأخيار الكاذبة يلقيها في أنواء الناس لا يجدون لها أصلا، وداسم وهو الذي إذا دخل الرجل بيته ولم يسم ولم يذكر الله دخل معه اازن وني القرطبي: واحتلف هل لابليس ذرية من صلبه؟ فقال الشعبي: سألني رجل فقال: هل لابليس زوجة؟ فقلت : إن ذلك عرس لم أشهده، ثم ذكرت قوله تمالى افتخدوته وذريته أولياء من دوني فسلمت أنه لا تكون ذرية إلا من زوجة فقلت : تعم . وقال مجاهد : إن إبلي أدخل فرجه في فرج تفسه فباض خمس بيضات، فهذه أصل فريته، وقيل: إن الله خلق له في فخذه اليمنن ذكرأ وني فخذه السرى فرجا فهو ينكح هذه بهده، نيخرج له كل يوم عشر بيضات يخرج من كل بضة صبعون شطانا وشيطانة، فهو يفرخ ويطير وأعظمهم عند أبيهم منزلة أعظمهم في بني ادم فتتة. وقال توم: ل له أولاد ولا ذرية، وذريته أعوانه من الشياطين. قال القشيري أبو نصر: وبالجملة : فإن الله تعالى أتحبر بأن لابليس أتباعا وذرية، وأنهم يوموسون الى بني آدم وهم أعداوهم، ولم يثبت عندنا علم بكيفية التوالد مثهم وحدوث الذرية من إبليس، فيتوقف الأمر نيه على تقل صيح اه قوله: (تطيمونهم) أي: بدل طاعتي وفيه إشارة إلى آن المراد بالولاية هنا اتباع الناس لهم فيما يامرونهم به من المعاصيء فالموالاة مجاز عن هذا لأنه من لوازمها فلا يرد كيف قال ذلك، مع أن الشيطان ونريته ليسوا أولياء بل أعداء لأن الأولياء هم الأصدقاء، ومن دوني يجوز تعلقه بالاتخاذ آو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة