تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الكهف /الايتان: 5049 المومين وفي شماله من الكافرين ( قرى الشترمين) الكافرين( مشفيين) خاتفين (يتا فيد ويقولون) عند معاينتهم ما فيه من السيئات () اللتنبيه ( وتاتنا) ملكتنا وهو مصدر لا فعل له من لفظه ( ماله هذا الكتنب لا يقاير صفيرة ولا كييرة) من ذنوبنا ( إلا أعصنها) عدها وأتبتها، تعجبوا منه في ذلك ( ووجدواما عبلوا حاترا) مثتا في كتابهم ( ولا يظك رقلن لدالن) لا يعاقبه بغير جرم ولا ينقص من ثواب مؤمن { واذ) منصرب باذكر { قلنا للمايكة أشبدوا لادم سجود انحناء لا رضع جبهة تحية له (نسجدوا إلا ايليس كان من الين) قيل هم نوع من الملاتكة بنصه وقد تقدم الوقف على مال هذا الكتاب وكيف فصلت لام الجر من مجرورها خطأ في سورة النساء عند قوله: (فما لهؤلاء القوم) (الناء: 78] الآية. ولا يغادر جملة حالية من الكتاب والعامل الجار والمجرور لقيامه مقام الفعل أو الاستقرار الدي تعلق به الجار اهسمين قوله: (للشبيه) عبارة البيضاوي: ينادون هلكتهم الخ اه ونداؤها على تشبيهها بشخص يطلب إقبال كاته قيل: يا هلاكنا أقيل فهذا أوانك ففيه استعارة مكنية وتخييلية، وفيه تقريع لهم واشارة إلى أنه لا صاحب لهم غير الهلاك وطليوا هلاكهم لثلا يروا ما ه اشهاب قوله: (هلكتنا) أي هلاكتا.

قوله: (مال هذا الكتاب) ما ميتدأ ولهذا الكتاب خبره أي أي شيء ثبت لهذا الكتاب حال كونه لا يغادر الخ اهشيخنا.

قوله: (الا احصاما) ني محل نصب صتة لصغيرة وكبيرة، ويجوز أن تكون الجملة في موضع المفعول الثاني لأن يغادر بمعنى يترك ويترك قد يتعدى لاثنين اه سمين كوله: (عدها وأثبتها) وهذا لا ينافي إن تجتنيوا كبائر ما تنهون عنه الآية، إذ لا يلزم من العد عدم التكفير إذ يجوز أن تكتب الكبائر ليشاهدها العبد يوم القيامة، ثم تكفر عنه فعلم قدر نعمة العفو علي اكرجي قوله: (تعجبوا) أشار به إلى أن الاستفهام للتعجب وقوله: (منه) أي من الكتاب، وقوله : (ني ذلك) أى في الإحصاء المدكور اهشيختا.

قوله: (لا يعاقبه بغير جرم) وانما سمي هذا ظلما بحب عقولنا لو خليت ونفسها ولو فعله الله لم يكن ظلمأ في حقه لانه لا يسال عما يفعل اهشيخنا.

قوله: (تحية له) أي: تعظيآله، وهذا مسمول لقوله اسجدوا تول: (الا ايليس) اي: فلم مجد والوقف هناء وقوله: (كان من الجن مستأنف في معنى التعليل لمفاد الاسثناء كأنه قيل: وإنما لم يسحد لأنه كان من الجن، ففق عن أمر ربه، فقوله : (نفسق) الخ من جملة التعليل اه شيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة