تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

2 وره الكهف (الايتان: 9،48 كما خلقو أول متو) اي فرادى حفاة عراة غرلا، ويقال لمنكري اليعث ( تل زتشر ألن ) ن مخفقة من الثقيلة اي أنه { تجعل لگرنوهدا ) للبعث ( ووجع الكتث ) كتاب كل امرىء في يميته من قوله في موضع: (وجماء ربك والملك صفا صفا) [الفجر: 22) وقال: (يوم يقوم الروح والملائكة صفا) (النبأ: 38) يريد صفا صفا بدليل الاية الآخرى، فكذلك هتا . وقيل: بل كل الخلاثق يكونون صفا واحدا وهو آبلغ في القدرة، وأما الحديثان فيحملان على اختلاف الأحوال لأنه يوم طويل كما يشهد ل قوله: {كان مقداره خمسين ألف سنة) [المعارج: 4) فتارة يكونون فيه صفا واحدآ، وتارة يكونون صفوفا اهسين وعبارة القرطبي: (وعرضوا على ربك صفا) صفا نصب على الحال. قال مقاتل : يعرضون صفا بعد صف كالصفوف ني الصلاة كل أمة وزمرة صف لا أنهم صف واحد، وقيل: جميما كقول: تم التوا صفا) [طه: 64] أي جميما، وقيل : قياما . وخرج الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن منته في كاب التوحيد عن معاذ بن جبل أن النبي قال: "ان الله تبارك وتعالى ينادي بصوت رفيع غير فظيع يا عبادي أنا الله لا إله إلا أنا أرحم الراحمين واحكم الحاكمين وأسرع الحاسبين. يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزتون. احضروا حجتكم ويسروا جوابكم فإنكم مسوولون محاسبون. يا ملائكتي اقيموا عبادى صفوفا على اطراف أنامل اقدامهم للحساب" قلت : هذا الحديث غاية لي البيان في تفسير الاية ولم يذكره كثير من المفرين، وقد كتبتاه في كتاب التذكرة الله قوله: (ويقال لهم) أي: على سبيل التقريع والتوبيخ. قوله: (كما خلقناكم أول مرة) أي : مجيشا بكم مشابه لخلقكم الأول حفاة عراة غرلا لا مال ولا ولد، وقال الزمخشري : لقد بعثناكم كما انشأناكم أول مرة فعلى هذين التخديرين يكون نعتأ للمصدر المحذوف، وهلى راي ميبويه يكون حالة ~~قوله: (أي قرادى) أي : عن المال والبنين وقوله: ( هرلا) جمع أغرل أي غير مختونين اه شيختا توله: (الن نجمل) أن هي المخففة من الثقيلة وفصل بينها وبين خبرها لكونه جملة فعلية متصرقة غير دعاء بحرف النفيء ولكم يجوز ان يكون مفعولا ثانيا للجعل بمعتى التصير وموعدا هو الأول، ويجوز أن يكون معلقا بالجعل أو يكون حالا من موعدا إذا لم يجمل الجعل تصيرا بل بمعنى مجرد الايجاد، وبل في قوله: (بل زعمتم لمجرد الانتقال من غير إبطال اهسمين قوله: (مخففة من الثقيلة الخ) صنيعه يقتضي أن نون أن ثابتة رسمأ فتكون مقطوعة من لن وهو يخالف ما ذكره ابن الجزري في مقدته، وما ذكره شارحوه من آن لن نجعل هذه موصولة آي لا ترسم فيها نون تأمل.

قوله: (أي أنه) أي الحال والشان وقوله : ( موعدا) أي زمانا ومكانا تبعثون فيه اه شيختا.

قوله: (ووضيع الكثاب) العامة على بنائه للمفعول، وزيد بن علي على بتاله للفاعل وهو الله أو الملك والكتاب منصوب مفعولا بهه والمراد بالكتاب جن الكتب، إذ من المعلوم أن لكل إنسان كتايا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة