============================================================
419 ودة الكهف االآبات: 35-33 مبتدا (ماتت) خبره (اللها) تمرها ( وك تظلر) تنقص ( منه شييأ وقيرنا) اي شققنا اللهما يجري بينهما (وكات لز) مع الجنتين (تر) بفتح الثاء والميم ويضمهما ويضم الأول وسكون الثاني وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب ويدنة وبدن ققال لسجي المؤمن { وشو تحاونه) يفاخره ( أنا اكترينك مالا وامر نفرا () عشيرة ( وتخل جتتر) بصاحب يطوف به نيها ويريه اثمارها ولم يقل جنتيه ارادة للروضة وقيل اكفاء بالواحد (وهوظالة وني الكرخي: قوله: (مفرد) يدل على الشنية أشار به إلى المطابقة بين المبتدا الذي هو كلثا، وخيره اتت فهو مفرد. وكذا كلتا مفرد حملا على لفظها وان كان معناها الشية، وجاءت هنا على الكثير راعاة لفظها دون سناها اه قوله: (آتت اكلهال الخ هذا كناية عن تمامها ونموها دائما وأبدا، فليست هلي عادة الأشجار حيث يثم شرها في بعض السنين وينقص في بعض، فقوله: (ولم تظلم منه شييا) اي: في بعض السنين بل في كل سنة ياتى ثمرها واقيا، واكلها بضم الكاف وسكونها سبعيتان اهشيخنا.
قوله: { ونجرنا) أي: شققتا (حلالهما) الخ. وتوله: (وكان ل) أي لأحدهما ثمر المراد به أمواله التي من غير الجتين كالتقد والمواشي، سمي شمرآ لأنه يشمر أي هزيد اهشيتا.
وني البيضاوي: مأحوذ من ثمر ماله بالتشديد إذا كثره اه وني المصباح: الشمر بفتحتين والشمرة مثله، فالأول: مذكر ويجمع هلى ثمار مثل جبل وجبال، ثم يجمع الثار هلى ثمر مثل كتاب وكتب، ثم يجمع هلى اثمار مثل عتق وأهتاق - والثاني: مؤنث والجمع ثمرات مثل قصية وقصبات والثمر هو الحمل الذي تخرجه الشجرة وسواء اكل أو لا. فيقال : ثمر الأراك وثمر العوسج وثمر الدوم وهو المقل، كما يقال: ثمر الخل وثمر العنب . قال الأزهري: وأثمر الشجر أطلع ثمره أول ما يخرجه فهو مثمرومن هنا قيل لما لا نفع فيه ليس له ثمرة اه.
قوله: (بفتح الثاء والميم الخ) القراءات الثلاثة سبعية، وقوله : (وهو جمع ثمرة) بفتحتين أي : على كل واحد من الأوجه الثلاثة فالمقرد لا يختلف حاله اهشيختا.
قوله: (فقال لصاحبه الخ حاصل ما قاله الكانر من القول الشنيع ثلاث مقالات، الأولى: أنا اكثر منك مالا الخ الثانى: ودخل جته الخ - الثالث: ( وما اظن الاعة قاتسة) الخ. وقد تعقبه المؤمن في الثلاثة على سبيل اللف والنشر المشوش فوبخه على الأخيرة يقوله: (اكفرت بالذي خلقك الخ) . ووعظه ونصحه على الثانية بقوله: (ولولا إذ دحلت جنتك) الخ وفرعه على الأولى بقوله : ل ر الخ اهشيخنا.
قوله: (يقاخرما أي يراجمه في الكلام الذي فيه الافتخار اله والجملة حالية مبينة إذ لا يلزم من القول المحاورة إذ المحاورة مراجعة الكلام من حار أي رجع قال تعالى: (انه فلن ان لن يحور ويجوز أن يكون حالا من القاعل أو من المقعول اه سمين قوله: (ويريه آثارها) أي: بهجتها وحسنها. وفي بعض النسخ أثمارها اه شيخنا.