تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

418 مورة الكهف (الابتان: 32، 33 المومنين متلا يملين) بدل وهو وما بعده تفسير للمثل (حان يأرينا) الكافر ين) بستانين (ين أعتب وحفتتقا ننل وسلنا بنا زرها ) يقتات به (كل المتيين) كلتا مفرد يدل على الشنية أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن عبد ياليل وكان مؤمنا، وأخوه الأسود بن عبد الأسد وكان كافرا.

وقيل: هذ مثل لمييتة بن حصن وأصحابه مع سلمان وأصحابه، وشبهها برجلين من بني اسرائيل أخوين أحدهما مؤمن واسمه يهودا في قول ابن عباس، وقيل: تمليخا، والآخر كافر واسمه قيطوس وهما اللذان وصفهما الله في سورة الصبافات بقوله : (قال قائل منهم إني كان لي قرين) (الصافات : 51) الخ. وكانت قصتهما عل ما ذكره عطاء الخراساني قال : كان رجلان شريكان لهما ثمانية آلاف دينار، وقيل: كانا اخوين ورثا من أبيهما ثمانية آلاف ديتار فاقتسماها فاشترى أحدمما أرضا بألف دينار، فقال صاحبه: اللهم إن نلانا قد اشترى أرضا بألف دينار واني اشتري منك أرضا في الجنة بالف ديثار فتصلق بها، ثم إن صاحبه بني دارا بألف دينار فقال هذا: اللهم إن فلانا بنى دارا بألف دينار واني اشتريت منك دارا في البنة بألف دينار فتصدق بها، ثم تزرج صاحبه امرأة وأنفق هليها الف دينار، فقال هذا: اللهم إني اخطب إليك امراة من نساء الجنة بألف دينار فتصدق بها، ثم إن صاحبه اشترى خدما ومتاعا بألف دينار، فقال هذا اللهم اني أشتري منك خدما ومتاعا في الجنة بألف دينار فتصدق بها، ثم أصابته حاجة شديدة لقال: لو آتيت صاحبي لعله يتالنى مته معروف، قجلس على طريق حتى مد به في خدمه وحشمه فقام إلهه قنظر إليه صاحه فعرقه، فقال: فلان، قال : نم. فقال: ما شأنك4 قال: أصابتي حاجة بعدك فاتيتك لتينتي بخير. قال: فسا فعلت بمالك وقد اقتسمنا مالا وأخذت شطره فقص عليه قصته، فقال: وانك لمن المصدقين بهدا اذهب فلا أعطيك شيتأ نطرده نقضي عليهما فتونيا فنزل نيهما: (فأقبل بعضهم على بعض يتساء لون قال قاثل منهم إني كان لي قرين (الصافات: 51). وروي أنه لما أتاه اخذ بيده وجعل يطوف به ويري أمواله، فنزل فيهما: واضرب لهم مثلا رجلين) الخ اهخازن.

قوله: (بدل) هذا غير متمين، بل يصح أن يكون مفعولا ثانيا لاضرب، فقد تقدم في سورة البقرة ان ضرب مع المثل يجوز أن يتعدى لاثنين اهسمين ويؤيده ما سيأتي في هذا الشارح عن قوله : (واضرب لهم مثل الحياة الدنيا) (الكهف : 45) الخ قوله: (من أعتاب) جمع حنب، والعنبة الحبة، وقوله: (وحففتاهما بتخل) أي : جعلنا النخل ولهما اى محيطأ بكل منهما اه وفي البيضاوي: وجملنا التخل محيطة بهسا مؤزرا بها كرومهما. يقال: حفه القوم إذا طافوا به وحففته بهم إذا جعلتهم حافين حوله نتزيده الباء مفعولا ثانيا، وقول: (وجملتا بينهما زرهاا اي ليكون كل منهما جامعا للأقوات والفواكه متواصل العمارة على الشكل الحسن والتركيب الأنيق اه

قوله: (مفرد)ا أي : وتد روهي هذا الافراد لي قوله: (آنت) وروهيت الشنية الممنوية في قوله : وفبرنا خدلهما نهرا ووقوله مبتدا أي: وهو مضاف، والجشتين مضاف اليه اه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة